الأربعاء، 22 يوليو 2009

الكاتا خسماتا وعروس جديدة فى عائلتى

الايام الفائتة سنحت لى الفرصة لحضور زفاف واحد من ابناء عمى فى رستاجو بالقبة حيث استمتعت بالمناسبة من جوانب عدة فهى فرصة للقاء الاقارب والقريبات المقيمين خارج البلاد وفى داخل البلاد فى مدن مختلفة ..كان فرصة للنوم مرة اخرى تحت سقف بيت جدى ، ذلك البيت الذى يحوى ذكريات حلوة وجميلة لايام شديدة الروعة ...ذكرياتى مع احباءى الاحياء والراحلين ...كانت الانطلاقة ظهرا من بنغازى بعد مرور على الجامعة لانجاز اشغال سريع ، ثم العودة للبيت لجمع الاغراض والمغادرة برفقة شقيقاى بوبو وامون وهما الاخيرين الباقيين فى بنغازى ، فمعظم افراد اسرتى واقاربى غادروا بنغازى باتجاه الجبل لحضور المناسبة ....الطريق من بنغازى الى تلك البلدة الجبلية جميل ، رغم انه فصل الصيف والارض قد حصدت الا ان اقتراب البحر الازرق من خط الجبل ثم اختفاءه فى اماكن اخرى انعش المناظر ...فى العادة اقفل عيناى لان منظر الساحل موحش قليلا فى فصل الصيف حتى نصل الى حدود دريانة او هادريانبولوس حيث نقترب من الاجمل ..صعودا ً الى عقبة الباكور حيث المشهد وانت معلق بين الجبل والبحر والغابات الخضراء يجعلك تحبس انفاسك ، المرة بعد المرة احساسى بجمال المشهد لا يقل بل يزيد ...ثم سرعان ما نجد انفسنا ونحن نمر عبر المبانى الايطالية القديمة الممتدة حتى مدخل مدينة باركى "المرج " ثم العويلية حيث نتوقف دائما- منذ كنا اطفال نرافق بابا رحمه الله - ففيها سبيل ماء مذاقه ولا احلى من العسل ، ونشترى الفاكهة اللذيذة من باعة متجولين يتوقفون عند ذلك الماء ، ثم نستأنف الرحلة الى ان نصل الى بلاغراى "البيضاء" .....يا الله على هواءها الذى يشفى الروح والله لا ابالغ .. مهم مررنا فى اى وقت سواء صيفا ً حار او شتاء ً قارص يجب ان افتح نوافذ السيارة واستنشق الهواء واطلق تنهيدة ، رغم انها ليست موطن قبيلتنا ولم نولد فيها ، ولكنها شهدت بداية حلم بابا رحمه الله واحلام الليبين كلهم ...ولبلاغراى فى خاطرى حكايات واحاديث لا تنتهى ....نبدأ فى الاقتراب من دخول القبة حيث نبدأ تعليقات صاخبة واطلاق النكت حول ما ينتظرنا من مفاجأت وحكايات ووجوه .... بعد ان نترك القبة البلدة الرابضة على ربوة دائمة الخضرة ، ندخل عبر طريق طويل معبد على سلسلة بيوت ومزارع يسكن معظمها اعمامى واولادهم واقارب لبابا رحمه الله ...بيت جدى هو الثالث على اليمين ...يمكن مشاهدة البيت على بعد مسافات لانها لا جيران متاخمين له ، وان كان يقع على الجانب الاخر من الطريق بقية البيوت ....العبور هذه المرة من بوابة المزرعة حيث علُقت الزينات والاضواء الملونة ...تتوقف السيارة فى الباحة الداخلية ، نزلت لاجد انى الاخيرة فحتى بنات عمى وعماتى الموجودات خارج ليبيا حضرن ...اعتقد ان تبادل السلامات والمصافحات والاحضان استمر ما يقارب الساعة او اكثر ، كنت احاول ان احفظ وجوه الكنات الجديدات فى العائلة ، كما اتعرف على الاحفاد الجدد ، ماما كانت قد سبقتى بفترة مع بقية اشقائى الاخرين ..

.كان اكثر شخص اسعدنى وجوده سوما بنت اعميمة مرت حوالى ال3 سنوات منذ التقينا هى متزوجة من واحد من اولاد العمومة ومقيمة معه فى الاردن حيث يستثمران فى قطاع المبانى الفندقية هناك ...وجدتها بانتظارى وقد حجزت لى معها سرير فى نفس الغرفة التى سننام فيها..بيت جدى كبير ويعادل مساحة ثلاث بيوت ربما ...ومن يزوره للمرة الاولى يتوه ..لدرجة انه هناك نكت تروى عن ضيف حل بالبيت ليلا ولم ينتبه او يتعرف على الطريق فيه وفى الصباح اراد المغادرة فتاه وسطه ، مما جعله يصرخ مستغيث " ياهلا الحوش تعالولى ، ورونى من وين نطلع" ....كان يوم وصولى هو يوم الحنة اى سنذهب الى اهل العروس للقيام بتحنيت العروس ونقل اغراض العروس التى جلبها اهل العريس لها ...مع الاقتراب الوقت من الغروب اخذت الحركة تزداد بين النساء لتناول وجبة العشاء ، ثم الاسراع فى ارتداء ثيابهن ..الاجمل انهم مازالوا يحافظون على ارتداء البدلات العربية ، المكون من رداء حريرى حسب الذوق والموضة ، والسورية والكردية والسروال وارتداء الحلى الذهبية ، كنت اتجول بين الغرف واعلق على تلك واساعد واحدة من عماتى فى ارتداء مشمارها ، او تثبيت محرمتها على رأسها ...على تمام الساعة 9 كان كل نساء البيت وآنساته مستعدات للمغادرة الى بيت العروس ..القمر بدر ..والمنظر ليلا للطبيعة لا يقدر بثمن ..المسافة الفاصلة بين بيت جدى وبيت اهل العروس يمكن قطعها فى ربع ساعة فهى تقيم على اطرف بيت ثامر وهى ضاحية اخرى من ضواحى القبة حيث توجد منطقة اثرية ترجع للفترة المسيحية ، ويقال بان مرقص الانجيلى احد حوارى سيدنا المسيح امتلك مزرعة زرت بقاياها حيث قضيت شتاء 2003 اجوب تلك الاراضى بحثا عن آثاره ..

.كان بيت اهل العروس يقبع على تل عالية جرداء ... موكب استعراض ما حملن جميل وذكرنى بمشهد دخول اباطرة وقادة الرومان فى عربات تحت قوس النصر.... الطقوس تقتضى القيام بالغناء من اهل العريس واهل العروس وتبدأ منافسة قوية بين الطرفين ، مايميز افراح اهل الجبل انهم يعتبرون تلك المناسبة فرصة للتسابق وللتنافس على اطلاق اكبر كمية ممكن من غناوى العلم متباهيا ً كل طرف بعريسه او عروسه ...فى عائلة بابا لدى"نافى" ابنة عمى الكبيرة هى بطلتنا المؤزرة التى لا يمكن لاحد ان يغلبها الا بصعوبة ...لديها سرعة بديهة وخيال اغبطها عليه ...بدأت فى الاشادة بصفات شقيقها ووالدها ثم اشقاءها الذكور العشرة ، والله كان يخطر ببالى جليلة بنت مرة او واحدة من شاعرات العصر الجاهلى ، مع اشتداد المنافسة تتدخل واحدة من عجائز عائلة اهل العريس او العروس وتغنى اغنية تشيد فيها بالطرفين ثم تستمر حتى تهدأ الاوضاع وتعود طبيعية ، ثم تبدأ بعدها تقديم واجب الضيافة لنا من عصائر وحلويات وشوكلا والملبس ..ثم تقوم نفسها بطلة العائلة باستعراض كسوة العروس واهلها والمكونة من ثيابها العادية والداخلية وعطورها وادوات زينتها واحذيتها وكل ما يخصها، وعقد من الذهب وسوارين يسميان النبيلة ، ثم كسوة اهلها فالبادية مازالو يحافظون على هذا النظام المرهق لجيب اهل العريس ، والكسوة تكون عبارة عن كاط "اى جاكيت بدون اكمام مزخرفة بنقوش جميلة " وسروال وقميص ابيض " سورية " وساعة يد وشنة "غطاء للرأس احمر اللون فى الغالب" للرجال ،واما نساءاهل العروس فتتكون هديتهن من صندوق من المخمل يحوى على رداء ومعه سورية وسروال وكيس حناء وكيس بخوروزجاجة عطر ..

وهذه الهدايا لكل فرد من اسرة اهل العروس ..مع احضار خواتم من الذهب لشقيقاتها وعقد من الذهب لوالدتها ...ولا تقتصر الهدايا على امها وشقيقاتها واشقاءها ووالدها بل الى العمات والخالات وزوجات الاخوال وزوجات الاعمام ...وبالامكان تخيل حسبة كل هذه التكاليف ...طبعا مع عدم نسيان جدتيها ....عندما انتهى مشهد الاستعراض ذلك تنفسنا الصعداء ..ثم بدأنا فى التجهز للعودة للبيت ....فور وصولنا على تمام الساعة 11 ونصف... بدأ احتفال اخر من نوع خاص فهى عادة ان يجتمع بنات واولاد العائلة للاحتفال بالعريس او عروس العائلة فى ليلة الحنة فى العادة يستمر حتى صلاة الفجر ...فى تلك الليلة التقينا والقمر مستوى بدرا ً ، فكان محرك لمشاعر وعواطف كثيرا من الشباب والشابات ، تحلقن فى دائرة لنصنع طوقا ً ارضيا ً اكثر بهاء ً وحيوية ، تحت بيت شعرخاطته انامل زوجة عمى من اثواب حتى صار سقفه يشبه حقل من الازهار الملون..كنت احاول ان التقط كل التفاصيل ..تبدأ "نافى" بطلة العائلة المؤزة اطلاق اول غناوة علم عن الولاف اى الاحباء ، فتستثير همم الشباب ليكمل واحد من منهم الرد ، وهكذا حتى تتأجج المشاعر فلا يقطعه الا تويلا بنت اعميمة وهى تبدع فى غناء واحدة من غناوى العلم على طريق نساء البادية فتستعير محرمة لتضعها على وجهها ....ياجمر مانك طافى ، ياجمر مانك طافى حتى وين هلته عليك السافى حسيت لاذعتك حسيت لاوعتك ...ياجمر مانك مابى تبرد وننسى فى قديم اتعابى ، الغايب اللى طايل عليه غيابى وطايل مع طول الغياب ريافى ، ياجمر ما واريتك وما بالرديم برادتى غطيتك وخطيتهم سبيب ولعتك ونسيتك .....صوتها شجى ، عذب ، يرحل بنا الى وطن للعشق...بين كل استراحة ترتاح فيها من غناءها تتحرك المنافسة بين الشباب من ناحية وبين الشابات من ناحية اخرى ، غالبية الحاضرين يحفظون الكثير من غناوى العلم عن الياس والمرهون والولاف ، باستثنائى ، ففى جعبتى اغنية واحدة حتى صارت ماركة مسجلة باسمى "صابر وداير عزم وانقول يابعيدين تقسموا" كلما وصل فى الدور الكل يرددونها معى بصوت واحد منفجرين فى الضحك ، معلقين على اصرارى على اغنيتى ولكنها الصدفة منذ حفظتها قبل 15 عام ، منذ اول مرة اشارك فيها فى مثل هذه اللقاء وانا فى سن كبيرة لم انجح الا فى حفظ هذه غناوة العلم ....فى تلك الليلة كانت تخطر ببالى مقارنات عن الزواج الليبى فى الجبل الاخضر وبين الزواج لدى اسلافنا الليبين ممن سكنوا الارض قبل قرون طويلة ....فالمكان مثير ومحرك للمخيلة بقايا اعمدة مرمرية وتيجان ملقى على الارض ، وكهوف آثرية تحيط بالبيت ، وحتى اشجار زيتون قديمة ترجع الى الفترة المسيحية ...كنت اسرد على مسامع سوما بنت اعميمة التى رافقتنى فى جولة حول البيت والاراضى المحيطة به بعد صلاتنا للفجر، كنا نتحدث حول المكان فكلنا شغوفون برستاجو وبتاريخها الموغل فى القدم ، سوما تدير اعمال تجارية ولكنها تحب سماع مايخص المنطقة وفى كل مرة نلتقى لا تمل سماع نفس القصص ..كنت احدثها عن اعراس جرت فى الفترة الاغريقية اى حوالى القرن السابع ق.م ومابعده ...هل تعرفين ياسوما اجراءات الزواج لا تختلف كثيرا عما نفعله فى تلك الفترة فالعروس فى تلك الفترة كان يليق بها ان تبالغ فى إظهار إعراضها ، وسكب الماء وراءها بعد انطلاق موكبها هى عادة قديمة من تلك الفترة ايضا ، كان يرافق العروس الليبية فى الفترة الاغريقية الأصدقاء والاهل وهم يغنون ويطلقون اصوات تشبه الزغاريد فى الزمن الحديث ، وتقابل العروس حال وصولها الى بيت زوجها بسيل من الكاتا خسماتا ، أى جوز وفواكه والحلوى ...الا يحدث هذا الأن فى كل الاعراس ، كما ان سيدات اسرة العريس ومرافقات العروس يغنين انشودة عند انسحاب الزوجين إلى حجرة نومهما ،و يرفع غربال عند حضور العريس والتقاءه بعروسه امام الحضور من ضيوف الطرفين ، الا يشبه هذا مايحصل فى اعراس الزمن الحديث ، ففى بعض الحفلات التى حضرتها شهدت ام العريس ترقص امام ابنها وهى تحمل غربال ، كثيرا ما حيرتنى هذه العادة حتى قرأت عنها فى كتاب باحث يونانى عن طقوس الزواج فى العالم القديم ومنها ليبيا فاكتشفت ان القصد هى تضليل الارواح الشريرة التى تنشغل بعد ثقوب الغربال عن ملاحقة العريس وعروسه ...كما ان تبادل العروسان لانخابهم هى عادة من ذلك الزمن القديم ، حيث يتناول كليهما شراب مصنوع من العسل ، ثم يقدم العريس هدية لعروسه وهو يرفع خمارها ، فيقدم شىء من الحلى ...حتى الرداء الذى تلبسه العروس والمراة الليبية فى الفترة الاغريقية ومابعدها هو عبارة عن ثوب ينحدرمن الكتفين الى القدمين فى ثنيات طويلة ، ويشد عند الخصر بحزام من الجلد ويربط من اعلى طرفيه على الكتفين بمشبكى من المعدن ويسمى الخيتون ...الا يشبه هذا اللباس الرداء الذى تلبسه نساءنا فى الوقت الحالى ...كثيرا ما استوقفتنى التماثيل القابعة فى متاحف كيرينى وطلميثة وابوللونيا وجداريات اسلنطه للتأمل فى البسة تلك النسوة ..
..انتهت نزهتنا الصباحية ودردشتنا بافطار شهى مكون من طبق من الزبدة الوطنية والعسل وخبز التنور، الى جانب افطار حديث مكون من جبن وزيتون ومربى ...استمتعنا بوجبتنا وبدأنا فى التشمير عن السواعد فالكل مطالب بتقديم يد العون فى اعداد وليمة يوم الزفاف فى بيت جدى ، استمرت التحضيرات حتى فترة مابعد العصر ، حيث انسحب معظم البنات من المطبخ لاهتمام بانفسهن والبعض الى الراحة كحالى ، كنت اشعر برغبة قوية للنوم الا ان الحديث تواصل فى الغرف ....وبعد العصر مباشرة بدأن بنات عمى فى استقبال الضيفات ففى الجبل مازالوا يحافظون على عادة الحضور باكرا والانصراف باكرا ...توالت بعدها تقديم واجب الضيافة من حلويات ومشروبات ، والاستماع الى تسجيلات موسيقية ، الساعة 9 وصلت العروس السعيدة ترافقها شقيقاتها وقريباتها الكبيرات فى السن ، بدت لى شديدة الابتهاج فهى تتزوج ابن عمى بعد قصة حب استمرت 9 سنوات ، ثم على تمام ال10 حضر العريس لأخذ عروسه وانصرف سريعا ًوسط تعليقات بنات العائلة الصاخبة فهو خجول وهادىء ....انتهى الحفل قبل منتصف الليل ليسمح لنا بالاستعداد لليوم الثانى ...يوم التسندير او يوم الصباحية والذى يتضمن غداء للعروس واهلها ، وقيام كلا الطرفين بتقديم مزيد من الهدايا .. بعد استراحة الغداء المكون من وجبة ارز باليهنى والمحاشى ...حان دور تقديم العروس للهدايا لمعظم بنات العائلة ، كنت انا وسوما ونادية نعلق : " ياستى هى عارفة ان الذكور اكثر من البنات فى العيلة فقلت ننستر معهن ونجيبلهن هدايا على الاقل نضمن شرهن " .... ثم احضرت اطباق ملىء بالمثرودة وهى وجبة مكونة من خبز مرقوق ومفرود بالزبدة الوطنية ومخبوز فى التنورقمن باعداده صباحا ً، ثم تفتيته الى قطع صغيرة وخلطه مع العسل واللوز ... فى الساعة ال6 جمعت اغراضى وانصرفت مع شقيقاى فوالدتى وبقية الاسرة باقيين فهو فصل الصيف ، فصل البقاء بالجبل والاستمتاع بالطقس البارد والطبيعة الخلابة ...وصلنا لبنغازى ونحن شديدى الانهاك والسرور ايضا ..فرؤية تلك الوجوه قد لا تتكرر قبل فترة طويلة ...

هناك 17 تعليقًا:

  1. ليبية مغتربة23 يوليو 2009 1:19 ص

    السلام عليكم
    بصراحة سردك اكثر من رائع يا فتاة المحيط الغامض,
    اخذتيني الي الجبل هناك حيث الهواء النقي و استمتعت معكم بهذا الفرح عقبال ما نحضروا فرحك يا رب^_^

    ردحذف
  2. شكرا ياسيدتى ...والعقبة ما تفرحى باولادك ..

    ردحذف
  3. السلام عليكم

    عزيزتى محيط تتبعت معك الرحلة من اولها الى اخرها..


    بصراحة سهفتينى نزور الشرق ونتعرف على هلهم وعاداتهم...

    وعندى احساس انه الرفقة معاك حتكون غير

    دمتى مبدعة كما عرفتك

    وخيتك مى

    ردحذف
  4. هلا مى خيتى الصغيرونة..ياريت انتوا انسونا فى الشرق مع نسيم وانشالله ما نتركوا مكان ولا نزوره...العقبة لك ولنسيم ....مودتى العميقة

    ردحذف
  5. سرد جميل ورحلة رائعة جعلتيني احلم بزيارة لكم يالله لازالوا يحتفظون بطبيعتهم البكر الصافية وعاداتهم القديمة كم اغبطهم شكرا على تعريفنا ببلدك الجميل

    ردحذف
  6. اهلا بك ياديناميك...سأكون فى غاية السرور لو شرفتى بلدى ، وتعرفتى اكثر على ما بها من جمال طبيعى وتاريخ عريق ...شكرا على المرور ..مودتى

    ردحذف
  7. العزيزة ياسو -- كالعادة اكثر من رائع - تركت ما بيدي من اعمال - تحويل - وقريت وتخيلت وانسجمت وهمت - ورايفت عليك يا ياسو - الله يسلم قلمك ووصفك الشجي - استمري وزيدي الله يفتح عليك

    ليلى النيهوم

    ردحذف
  8. اهلا ليلى والله زمان يابنت وين غاطسة ..بالنسبة للتحويل الله يعينك جديات ..لم انسى حركة تنقلاتنا وحزم حقائب واغراض واعادة تريبها حتى كدت اياس من امكانية الاستقرار فى مكان ، انشالله عتبته خير عليكم ...قراءً واصدقاء ًاشتقنا لاطلالة قلم نوهمتنا اكثر ..لا تغيبى

    ردحذف
  9. أختي الكريمة

    استمتعت بهذه الرحلة وأجواء الفرح

    وأعجبني تلميحك للعلاقة بين اللبس الليبي التقليدي واللباس الروماني من خلال ما عرضت من صور

    لك خالص التحية

    رامز رمضان النويصري

    ردحذف
  10. سيدى الشاعر ...بالنسبة للثياب فهى ترجع للفترة الاغريقية وليست الرومانية ...يرجح الكثير من العلماء والباحثين الآثريين ان اللباس الاغريقى تأثر ببعض الطرز الليبية التقليدية للمنطقة عندما جاءوا مهاجرين فى القرن السابع ق.م فلو رجعت لتمثال الآلهة ليبيا لوجدت انها تشبه سيدة ليبية متحزمة فى رداءها ...هناك الكثير من العادات والتقاليد واساليب الحياة التى تأثر الليبين واثروا فى الشعوب المجاورة ولكننا غافلين عن تاريخ وآرثنا الحضارى...على العموم شكرا على مرورك لذى يشرفنى.. ويسعدنى انك استمتعت برحلتى ...العقبة لابنك يحيى تفرح بيه مع السيدة كريمة ...

    ردحذف
  11. لوحة جميلة جدا لحدث سعيد فى مكان رائع ، شكرا لك و مبروك على العروسين .

    ردحذف
  12. شكرا سيدى ..مسرورة انك استمتعت بالوصف

    ردحذف
  13. الله، سرد جميل
    متميزه دائمآ يامحيط :o)

    ردحذف
  14. شكرا يامستر انجلو سعيدة لانك استمتعت بسردى ...العقبة لاولادك تفرح بهم

    ردحذف
  15. مـاهذه الدرر...وين كنت مدسوسة عنـّي؟ عثرت على مدونتك بالصدفة وأنا اتجول في ممرات نوهمة الشيـّقة. بعينيك رأيت كل تفاصيل عرسكم في 2009 وسبحت معك في خيال أعراس الذين خلوا. كم هو رائع هذا السرد.
    بوركت وبوركت نوهمة التي قادتني إلى هنا
    بــريكا

    ردحذف
  16. شكرا يابريكا لانك استمتعتى بالفرح والسرد، وعلى تشجيعك ورقة احساسك ..لنوهمة دين كبير لانها دفعتنى للخروج من مخبأى كقارئة مواظبة مثلك ...العقبة لك اذا كنت انسة ، ولاولادك اذا كنت سيدةمتزوجة ...مودتى العميقة

    ردحذف
  17. العزيزة اريتى القورينائية اكتشفف اليوم بمحض الصدفة مدونتك الرقيقة
    خسارة ان تضل كتاباتك محصورة و حبيسة مدونة
    بصراحة لقد اصابنى الملل من جميع المدونات الليبية التى ازورها فى العادة و اعتبرت ما قرأته اليوم اجمل ما كتب ربما لآهتمامى بتاريخ بلادنا مثلك
    شوقتنى الى زيارةبرقة و اثارها و لكن بشرط ان تكون النزهة برفقتك فأنت خير من وصفها
    تمنياتى لك بمزيد من التدوين الشيق الرقيق و تمنياتى لك ايضا براحة البال و القلب
    ام ميسم

    ردحذف