الجمعة، 22 يناير 2010

ملح الاحاسيس

حاولت ان اغادر عالمك قليلا ياماسينسا كى استطيع ان افكر واخطط بطريقة منظمة كما كنت افعل سابقا ، ولكنك عبرت هنا فى عالمى لتعيدنى لنقطة البداية ..معك اتذوق طعم كل الاحاسيس يارفيق الروح الفريد .. فانت تنثر ملح الاحاسيس فوق روحى كى اشعر بطعم مختلف ..مرت على الاسابيع الاخيرة وانا احاول ان انجز شرح قصص ماسينسا ويوغرطا ونوميديا بصعوبة شديدة لانى خفت ان احدث الطلبة عن رجل يمر كطيف فى يومى ليلونه بالوان قوس قزح ، ليمنح للبهجة روح ، وللمرايا بريق من زمن قديم ..مع طيف يسكن ظلال افكارى اسافر معه الى مدن من الدهشة والحنين والفرح ..هأنذا اعود إليك لامارس شقاوتى أمام نضجك ..أستعرض ثقافتى امامك ؟ ..أمارس أنوثتى فى حضورك بغواية سفونسيب . .تمنحنى قلبك المتسع لاحزانى ..تخبئنى كتميمة سرية ..اتسرب اليك ، اتجول فى اعماقك ، وتحتوينى بطهارة قديس، و تقترب منى كاله اغريقى مشاكس ....هو هذيان الفجر والبرد ومزمار ايدير...انت موجود دائما هنا فى عالمى .



الأربعاء، 20 يناير 2010

أي شواطئ عربية يغرقها ارتفاع البحار؟*

شهد القرن الماضي ارتفاعاً في مستويات البحار بلغ 17 سنتيمتراً بمعدل وسطي مقداره 1,75 مليمتر في السنة. وقـد تكهّن التقرير التقييمي الرابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) الـذي نشر عام 2007 بارتفاع مستويات البحار حتـى 59 سنتيمتراً بحلـول عام 2100، مستثنياً تأثيرات تغيرات ديناميكية محتملة فـي ذوبـان الجليـد. ومع الأخذ في الحسبان المدى «المحتمل» التام للزيادات المتوقعة في درجة الحرارة، فإن ارتفاع مستويات البحار يمكن أن يتضخم حتى 1,4 متر بحلول عام 2100. وتكهن باحثون آخرون بارتفاع مستويات البحار ما بين 5 و6 أمتار في حال انهارت الصفيحة الجليدية في غرب القارة القطبية الجنوبية (انتارتيكا).
المنطقة الساحلية في العالم العربي ليست مستثناة من تهديد ارتفاع مستويات البحار. ومثل أجزاء كثيرة من العالم، تقع العواصم والمدن الكبرى في البلدان العربية على السواحل أو على مصبات الأنهار. ولأن توسعاتها سريعة للغاية، فإن هذه المدن معرضة بشكل كبير لخطر ارتفاع مستويات البحار.
ولإلقاء نظرة أكثر دقة على تأثير ارتفاع مستويات البحار على الخط الساحلي العربي، والإضاءة على البلدان التي هناك احتمال كبير بأن تتعرض للخطر، أجريت محاكاة لارتفاع مستويات البحار باستعمال نظام المعلومات الجغرافية (GIS) وبيانات بعثة الطوبوغرافيا الرادارية المكوكية (SRTM). هذه البيانات، التي تستعمل على نطاق واسع في كثير من الاستقصاءات العلمية، يعتبر أنها تشكل أفضل نموذج ارتفاع رقمي (DEM) على نطاق عالمي، فضلاً عن تناغمها ودقتها عموماً.
بموجب سيناريو ارتفاع مستوى البحار متراً، تظهر المحاكاة أن ما يقرب من 41,500 كيلومتر مربع من أراضي البلدان العربية سوف تتأثر مباشرة بارتفاع مستوى البحار. والارتفاعات المحتسبة سوف تؤدي الى نزوح عدد سريع النمو من السكان الى مناطق أكثر اكتظاظاً. وما لا يقل عن 37 مليون شخص (11%) سوف يتأثرون مباشرة بارتفاع مستوى البحار متراً واحداً.
وفي سيناريوات ارتفاع بمقدار مترين و3 أمتار و4 أمتار، فإن نحو 60,000 و80,700 و100,800 كيلومتر مربع على التوالي، في المنطقة الساحلية العربية سوف تتأثر بشكل خطير. وفي الحالة القصوى، حيث ترتفع مستويات البحار 5 أمتار، فإن التأثير سيكون في أعلى درجة له، إذ يقدّر أن تغمر مياه البحار نحو 113,000 كيلومتر مربـع من الأراضي الساحليـة.
لكن التأثيرات المتوقعة لارتفاع مستويات البحار ليست موزعة بانتظام عبر المنطقة العربية. فتأثير الارتفاع سيكون حاداً بشكل خاص في بعض البلدان مثل مصر والسعودية والجزائر والمغرب، في حين سيكون له تأثير أقل على بلدان مثل السودان وسورية والأردن. وستكون مصر الى حد بعيد البلد الأكثر تأثراً في العالم العربي. فما لا يقل عن 12 مليون مصري سوف ينزحون مع سيناريو ارتفاع مستويات البحار 5 أمتار. وفي الواقع، فإن قرابة ثلث مجموع السكان العرب المتأثرين سيكون من مصر وحدها. وعلى المستوى الوطني، سوف تشهد الإمارات وقطر والبحرين أعلى تأثير لارتفاع مستويات البحار من حيث نسبة السكان المعرضين للخطر من مجموع عدد السكان في البلد. هنا، نتوقع أن يتأثر أكثر من 50 في المئة من سكان كل بلد بارتفاع مستويات البحار 5 أمتار. وتشير التحليلات الحالية الى أن البحرين وقطر سوف تخسران جزءاً من أراضيهما يبلغ نحو 13,4 في المئة و6,9 في المئة على التوالي، وفق سيناريو ارتفاع مستويات البحار 5 أمتار.
النمو المدُني الساحلي
هناك عوامل بشرية وطبيعية قد تساهم في التأثير الناجم عن ارتفاع مستويات البحار وتقوّيه. فعلى سبيل المثال، بالنسبة الى معظم أجزاء العالم العربي، يحدث نمو مُدني سريع وغير منضبط على نطاق واسع على طول المناطق الساحلية السريعة التأثر. ومن شأن استمرار أنماط هذا النمو أن يجتذب أعداداً أكبر من السكان الى تلك المناطق المنخفضة الخطرة. ونتيجة لذلك، من المرجح أن يكون لارتفاع مستويات البحار تأثير كبير على الناس وعلى تطوير البنى التحتية في المناطق الساحلية للمنطقة.
ويمكن الإفادة من مراقبة التغيرات التاريخية في النمو المُدني لتحديد الاتجاهات المستقبلية في التوسع المُدُني بمعزل عن تغير المناخ، وبناء على ذلك يمكن اقتراح الأماكن التي ستحتاج الى دمج الأخطار المناخية بشكل أفضل في عمليات التخطيط. واستناداً الى تصنيف صور الأقمار الاصطناعية وتحليل كشوف التغيرات في هذه الدراسة، يُقدر، على سبيل المثال، أن النمو المُدُني في دبي (بما في ذلك المناطق الخضراء) ازدادت مساحته السطحية نحو ثلاثة أضعاف خلال أقل من 20 عاماً (بين 1984 و2003). وبإضافة منطقة النمو المُدني الجديدة في مشروع جزر «النخيل» و «العالم» في دبي، تتضخم نسبة السكان والبنى التحتية التي يحتمل أن تتأثر بالإغراق أو الفيضان الساحلي.
ولتقدير مجمل المساحات المعرضة للخطر بفعل ارتفاع مستويات البحار بمزيد من التفصيل، تم إنشاء نموذج ارتفاع رقمي للمنطقة الساحلية في الشارقة وعجمان وأم القيوين، من خرائط طوبوغرافية. وبناء على نموذج الارتفاع الرقمي، تبين أن قرابة 332 كيلومتراًً مربعاً من المساحة البرية للإمارات الثلاث تقع أدنى من مستوى البحر بعشرة أمتار، ولذلك هي معرضة بشكل كبير لارتفاع مستويات البحار. وتظهر النتائج أن ارتفاعاً بمقدار متر واحد سوف يغرق قرابة 8,1 في المئة من إمارة عجمان و1,2 في المئة من إمارة الشارقة و5,9 في المئة من إمارة أم القيوين. ومع سيناريو الخمسة أمتار، سوف تزداد هذه الأراضي المغمورة لتصل الى نحو 24 في المئة و3,2 في المئة و10 في المئة في الإمارات الثلاث، على التوالي.
تأثير ارتفاع البحار على دلتا النيل
الأماكن التي تحتل مساحات منخفضة في المنطقة العربية، مثل سهول مصبات الأنهار (الدلتا)، سوف تواجه مشاكل أكثر خطورة نتيجة ارتفاع مستويات البحار. ودلتات الأنهار سريعة التأثر بشكل خاص، لأن ارتفاع مستوى البحر يفاقمه انخساف الأراضي وتدخل بشري مثل احتباس الرسوبيات بسبب السدود. وفي العالم العربي، منطقتا الدلتا الرئيستان هما دلتا نهر النيل في مصر ودلتا نهري دجلة والفرات في العراق. وهذه الأماكن مكتظة بالسكان ومن أهم الأراضي الزراعية في الإقليم. وكما يتضح من ارتفاع مستويات البحار المحتسب، فإن هاتين المنطقتين هما إقليمياً الأكثر تأثراً. وفي الواقع، ستكون التأثيرات أكبر بكثير عندما تأخذ في الاعتبار ازياد وقوع أحداث مناخية متطرفة في مناطق منخفضة.
إن اجمالي مساحة مصر يزيد قليلاً عن مليون كيلومتر مربع، المناخ في معظمها جاف الى مفرط الجفاف. وتحتل الصحراء 94 في المئة تقريباً من الكتلة الأرضية في مصر. والسكان المتزايدون سريعاً، الذين يقارب عددهم الآن نحو 81 مليوناً، يقطنون في أقل من 6 في المئة من المساحة البرية للبلاد.
هذه المساحة، التي تقع في دلتا النيل ووادي النيل، تحوي الأراضي الزراعية الأكثر انتاجية، وبذلك تشكل المصدر الغذائي الرئيس للبلاد بأسرها. ودلتا النيل، التي تبلغ مساحتها نحو 24,900 كيلومتر مربع، تستأثر وحدها بنحو 65 في المئة من الأراضي الزراعية في مصر.
وهذه الدلتا، التي كانت في الماضي أكبر موقع للرسوبيات في حوض البحر المتوسط، هي مثال متطرف على منطقة مسطحة منخفضة معرضة بشكل كبير لخطر ارتفاع مستوى البحار.
والدلتا تتراجع حالياً نتيجة تسارع التآكل على الخط الساحلي. وهذا كان يعزى عموماً لعوامل بشرية وطبيعية. ويعتبر إنشاء السد العالي في أسوان (1962) واحتباس كمية كبيرة من الرسوبيات خلفه في بحيرة ناصر، العاملين الرئيسين المسببين للتآكل في دلتا النيل. كما أن احتباس كمية أخرى لا يستهان بها من رسوبيات النيل بسبب شبكة الري وقنوات التصريف الكثيفة، وفي الأراضي الرطبة شمال الدلتا، ساهم أيضاً بشكل كبير في تآكل الدلتا. وفي الوقت الحاضر، تنتقل كمية صغيرة فقط من رسوبيات نهر النيل نحو البحر لسد النقص على ساحل الدلتا في حافته الشمالية. وحتى الكمية الصغيرة جداً المتبقية من رسوبيات الدلتا التي تصل حالياً الى البحر المتوسط تزيلها التيارات البحرية المتجهة شرقاً.
بالإضافة الى ذلك، فإن انخساف الدلتا بين مليمتر و5 مليمترات سنوياً، نتيجة أسباب طبيعية واستخراج كثيف للمياه الجوفية، يؤثر في التآكل الساحلي الى أبعد الحدود. وهذا التأثير يظهر في صور القمر الاصطناعي، حيث يمكن رؤية التآكل الساحلي بوضوح قرب رأسي رشيد ودمياط. ويُظهر تحليل صور القمر الاصطناعي أن رأس رشيد، على وجه الخصوص، خسر 9,5 كيلومتر مربع تقريباً من مساحته وأن خطه الساحلي تراجع 3 كيلومتر داخل البر خلال 30 عاماً (1972 ـ 2003). وهذا يعني أن هذا الجزء من الدلتا يتراجع بمعدل ينذر بالخطر يبلغ نحو 100 متر في السنة.
وبموجب سيناريوات ارتفاع مستويات البحار، سوف يُفقد المزيد من دلتا النيل الى الأبد. ويصنف تحليل الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية بعض المناطق في دلتا النيل المعرضة لخطر ارتفاع مستويات البحار متراً واحداً وللحالة القصوى لسيناريو ارتفاع مستويات البحار 5 أمتار. وبناء على هذه الصورة، يقدر أن ارتفاع متر واحد فقط سوف يغمر كثيراً من دلتا النيل، مغرقاً نحو ثلث (34%) أرضها، جاعلاً مدناً ساحلية هامة مثل الإسكندرية وإدكو ودمياط وبورسعيد في خطر كبير. وفي هذه الحالة، يقدر أن نحو 8,5 في المئة من سكان البلاد (7 ملايين نسمة) سوف ينزحون.
وفي الحالة القصوى لسيناريو ارتفاع مستويات البحار 5 أمتار، فإن أكثر من نصف (58%) دلتا النيل سوف يواجه تأثيرات مدمرة، من شأنها أن تهدد 10 مدن كبرى على الأقل (من بينها الإسكندرية ودمنهور وكفر الشيخ ودمياط والمنصورة وبورسعيد)، غامرة أراضي زراعية منتجة، ومجبرة نحو 14 في المئة من سكان البلاد (11,5 مليون نسمة) على النزوح الى مناطق أكثر اكتظاظاً جنوب منطقة دلتا النيل، ما يساهم في جعل مستويات معيشتهم أسوأ مما هي عليه.
*ايمان الغنيم أستاذة باحثة في مركز علوم الفضاء في جامعة بوسطن.

الأحد، 10 يناير 2010

فراشات نور وعطر..


عندما كتبت لنفسى تهنئة وارسلتها عبر محيطى ، كنت افكر فى فراشات اخريات حائرات يشاركننى ايقاع حياتى اليومى ، خطواتنا تتناغم فى تحليق باتجاه النور والفرح ،تهنئتى هذه المرة لفراشتان اصبحتا تشاركننى ليالى وايام ملىء بالبهجة حينا وبالشجن حينا اخر، نتبادل ماهو ابعد من المشاعر وادق من الافكار ،نتجادل ونختلف ولكن روابط الود تبقى تجمعنا فى عالم واحد.

 عندما بدات فى التدوين لم اعتقد بان محيطى سيحمل لى مخلوقات رقيقات ، ورائعات ، وبانهن سيمنحننى عالم مترع بالجمال الانسانى وعابق بالمودة والتشارك الحقيقى بدون انانية او لؤم ،عبر عالم افتراضى يقع بجانب عالمنا الارضى صرت اطوف معهن فى دروبه حيث الزمن والمكان غير عالمنا ، صارت علاقتى بهن مرسى للاستقرار فى عالم متفكك ومتغير من حولى ولكن فكرة وجودهن تمنحنى راحة وبهجة كبيرة .

اما لما رمزت لنفسى بانى فراشة ولصديقاتى كذلك، فهذا ربما هذا يرجع لتعلقى فى طفولتى بمنظر الفراشات وهى تحلق وسط الطبيعة الخلابة فى الجبل الاخضر حيث ينتشر نوع يطلق عليه تسمية الفراشة الصفراء لغلبة اللون الاصفر على لون اجنحتها الاربعة مع وجود بقع سوداء ، زرقاء ، حمراء وبعض خطوط الدقيقة السوداء ،تتغذاء على رحيق الازهار بشكل عام عندما تصبح فراشة .

كنت فى طفولتى دائما احلم باصطياد احداها والاحتفاظ بها حية ولكن والدتى اخبرتنى بان تلك المخلوقات الرقيقة اذا حاولت الامساك بهن فى برطمان مقفل سيموتن مع مرور الوقت لانهن غير قادرات على العيش الا فى الطبيعة او فى الاماكن المفتوحة ، مما جعل ذلك الحلم يتحول الى امنية بان ارى تلك الفراشات ترفرف حولى دائما فهن فى خلقهن رقيقات سريعات العطب ،يمنحن الانسان متعة روحية عذبة، وقدوجدت مع مرور الوقت اننا نحن النساء نشبه تلك المخلوقات فنحن قد نتعرض للاذى بسهولة كما الفراشات، كما ان لكل امراة مذاق وطعم مختلف ،فالفراشات تتلون بكل ما يمكن تخيله من الألوان؛ فقد تكون ذات ألوان زاهية أو باهتة أو براقة ومنسقة، وبأنماط خيالية باهرة .

كما ان الفراشة تمر بدورة حياة تبدا من مرحلة البيضة ، ثم مرحلة اليرقة ، ثم مرحلة العذراء ، ثم حشرة كاملة ، ليكون بعدها قمة النضج فى مرحلة المغازلة والتزاوج ...الا نمر بهذه المراحل يافراشاتى الرقيقات ...نبقى حائرات فى بعض الاوقات ونحن نعبر من مرحلة لاخرى معتمدات على حدسنا فى تحسس طريقنا باتجاه نور الحقيقة .

 لم تكن امنية طفولتى هى دافعى الوحيد للتعلق بهذه الحشرة الناعمة الجميلة المظهر ، مما جعل سقف غرفتى يكتسى بفراشات فسفورية تضىء ليلا ، وتحتل علبة تحمل فراشات مصنوعة من الحرير والعقيق الملون مكانها على مكتبى ، بل ربما هدية والدى رحمه الله فى عيد ميلادى الثامن لقلادة من الذهب تحمل فراشة ذات تشكيل رقيق جدا ، ومن يومها لم اخلعها ولم تفارقنى حتى هذه اللحظة بل اعتبرتها كايقونة حظ اتفائل بها ، كنت كلما وجدت نفسى اشتاق لبابا رحمه الله امسك قلادتى واتاملها او اقفل عيناى وانا استرجع عبر تلك الفراشة التى تطوق عنقى استرجع- كل ذكرياتى مع والدى وكل اوقاتنا الحلوة والغير جيدة .

 ومع مرور الوقت وانا اقلب فى كتب قديمة فى تخصصى وجدت بعض المعلومات الجميلة التى اردت مشاركتكم اياها عن هذه الحشرة ليست من ناحية طبيعية ، بل من جوانب اخرى ، فقد وجدت الفراشة على كثير من أعمال الفن التى ترجع فى تاريخها ، أما الى العصور القديمة ، واما الى عصور اكثر حداثة وانما تستوحى من العصور القديمة ، حيث ترمز المرأة الموصولة باجنحة فراشة الى الروح أو الى خلود الروح . كذلك الأمر فعن الكلمة الاغريقية بسيشه psyche تعنى : نفخة الحياة ، روح ، فراشة ، وتتوضح هذه الرمزية بسبب استمرارية حياة الحيوان عبر اشكاله المختلفة ، انطلاقا من الأسروع (دودة الفراشة) حتى النفغة (عذراء الفراشة ) ومن النفغة الى الفراشة وكما ان الفراشة ، لكى تطير تخرج من سجن الذى هو النفق ، كذلك فإن الروح لا يمكنها ان تتفتح وتدرك الاعالى الا بانعتاقها من السجن الجسدى (افلاطون ) وبسيشه تصبح (الفراشة الملائكية ) رمزا ً للخلودا ً(كما يقول دانتى ) .

 كما ان افلوطين اشار اليها فى مذهبه عن الخلود : ان هذا الزوج العاشق المنحوت على نواويس هو رمز تحرر الروح خارج المادة وعودة الانسان لوطنه السماوى الاصلى ، كما أنه يشاهد على نواويس اخرى صورة "اثينا " وهى بعث الروح للانسان المخلوق من قبل بروميثيوس تحت شكل فراشة .
 

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

يوم كلنا ليلى


دعوة للمشاركة فى يوم كلنا ليلى

تحت شعار

موعد سنوي للتدوين حول قضايا المرأة العربية. مبادرة مفتوحة تدعوك إلى التعبير والحوار . من أجل مجتمع أفضل لك.‬


هى دعوة مفتوحة للمدونين والمدونات من عالمنا العربى ولمن لا يملك مدونة المشاركة فى هذا الاسبوع التدوينى الذى يبدا من يوم 24 وتسمتر المناسبة حتى 30 ديسمبر...هنا اوجه الدعوة للاصدقاء من بلدى ليبيا للتفاعل مع هذه المناسبة عبر طرح كل وجهات النظربموضوعية وحيادية .

الأحد، 20 ديسمبر 2009

عيد ميلادى ..ميلاد فراشة


يصادف يوم الثامن عشر من شهر ديسمبر
ذكرى قدومى لعالمنا الارضى
كنت دائما ارى نفسى فراشة حائرة
غادرت عالم سماوى
حيث يلاعبها سكان الغيم الابيض
وتعتلى صهوة الفجر الذهبى
والنجمات رفيقات العاب صبيانية
وقلبها يرقص طربا مع قوس القزح

مع مرور السنوات وتقدم الفراشة فى العمر..وكلما اقتربت من ضوء الحياة المبهر تشعر بان اجنحتها تكاد تذوب من حرارة ،ووهج الضوء الحارق فى بعض اللحظات ..كل عام وجزء من احلامى واحلامكم تتحقق.

السبت، 19 سبتمبر 2009

تهنئة بعيد الفطر السعيد

تهنئة من القلب لكل الاصدقاء لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد ، راجية من الله ان يعيده علينا بالخير والعافية ، وبصلاح حال أمة محمد .....اتمنى للجميع ان يكون عيد هذا العام بداية لاحسن سنوات العمر.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

والدتى وذكريات زمنها الجميل ...



تنحدر والدتى من مدينة درنة الجبلية الواقعة وسط ريف جميل حيث تنحصر بين الجبل الاخضر و البحرالذى يضطجع عند أقدام المدينة بسكون حيث تنبثق وسط واحة طبيعية بديعة ، دفعت الرحالة الغربيين الذين مروا بها فى طريقها لمصر لاطلاق تسمية جوهرة البحر المتوسط على درنة، فهى تقوم بين مجموعة من البساتين الخصبة واشجار النخيل الجميلة والفواكه المثمرة التى ترويها جداول منسابة من الوادى تجرى فى قنوات منظمة تسمى محليا ً السواقى، يقال بان الوالى المحلى للمدينة سيدى امحمد بى قام بشقها فى القرن الرابع عشرللميلاد ...ويتميز مناخها فهو معتدل لطيف...بالاضافة لاشتهارها بكثرة الأشجار والنباتات المختلفة بسبب خصوبة أرضهاوتوفر مياه الرى التى تصل إلى المدينة عن طريق وادى درنة ، وتنهمر مياه الشلال فى أبى منصور ، الذى يحصل منه معظم سكان المدينة على حاجتها من المياه النقية العذبة الصالحة للشرب منه ...وكانت درنة تشتهر بموزها الذى كان يصدر الى كل من طرابلس وايطاليا ، وبالإضافة إلى وجود أشجار الفاكهة المتنوعة بالمدينة ونباتات الزينة كالزهور كالورد القرنفلى ، والغرنوقى "زهرة إبرة الراعى" كما تشتهر بنوع من الياسمين المتمز برائحة نفاذة يعرف محليا باسم "النسرى" مما جعل الرحالة العرب يطلقون عليها اسم مدينة الحدائق المعطرة " ، وكانت الورود ونباتات الزينة تباع فى سوق المدينة القديم مع الخضروات والفواكه .. كما أن الهدوء الذى تميز به درنة بمبانيها البيضاء المشيدة وسط غابة من أشجار الفواكه والنخيل والشلال المتدفق بالمياه الغزيرة يعطى السواح والزائرين منظرا ً خلابا ً لا تنساه العين أبدا ً خاصة عند الغروب.


وكانت عودة والدتي من بيت جدى بدرنة محملة بزهر الليمون لا يعنى انها ستعيد الحياة لبيتنا فقط، بل تحمل معهاروح تلك المدينة الجبلية الصغيرة الساحرة المعلقة بين البحرالازرق والجبل الاخضر،تحمل الى عطرأزقتها القديمة وفوارتها الأندلسية ،وعرائشها ،وياسمينها ، وبهجة ذكرى الطفولة ، تنثر الوان من الجمال والفرح ، تبدو كوردة تبعث عبيرها الوهن ، لفرط عذوبته ، فى أوصال من ولد وعاش وسمع وعبر فى واديها ، وشرب من شلالها، وتنزه فى سوانيها.



وتنقسم المدينة القديمة إلى الاحياء الاربعة التقليدية القائمة داخل اسوار القديمة ، وهى كالتالى : حى بو منصور ، وحى المغار ، وحى البلاد وحى الجبيلة ...بالاضافة للاحياء الجديد التى اخذت تنحت لها شوارع وبيوت فى باطن الجبل الصخرى المكسو بشجيرات دائمة الخضرة ، منها حى بابا شيحة، وبابا طبرق ، والساحل الشرقى والساحل الغربى ، وغيرها من احياء تتوسع فى اتجاه الجبل مانحة المدينة منظر جميل باآلاف الاضواء ليلا ، لمن يتطلع من البحر.



يقع بيت عائلة والدتى فى حى بو منصور فى زنقة زليتن حيث يقال بحسب الأبحاث الأثرية حول تاريخ المدينة انها من اقدم ازقة المدينة العتيقة .

 يطل بيت جدى على حافة وادى درنة الذى يقسم المدينة الى نصفين يربطهما جسر رئيسى حجرى بنى فى الفترة العثمانية ثم تم تجديده فى الحقبة الاستعمارية الايطالية ليبقى الى وقتنا الحاضر شاهد على امور وقصص كثيرة تتردد فى جنبات الوادى الهادر الصاخب وقت فصل الشتاء حيث يمتلىء بمياه الامطار التى تندفع حاملة صخور واشجار الوادى وحيواناته بالاضافة للبيوت التى يكون من سوء حظها ان تقع ضحية لغضبة ذلك الوادى..كثيرا ما فتنتنى مراقبة المياه وهى ترتفع فى الوادى ...يقع ايضا بيت جدى بالقرب من مقبرة الصحابة لا يفصلهم عنها سوى طريق رئيسى ، وبالامكان الاستماع للصلاة التى ترفع فى مسجد المقبرة بوضوح ، كما بالامكان متابعة الاحتفالات التى تقام فى المناسبات الدينية كذكرى المولد النبوى والسنة الهجرية واحياء ليالى رمضان من سطح بيت جدى.
 
فى ظل هذه الاجواء نشأت والدتى وترعرعت وكبرت ...والدتى من الجيل الذى ولد بعد نهاية الحرب العالمية الثانية فى نهاية عقد الاربعينات حيث المدن الليبية مازالت محتفظة بشىء من البراءة وبساطة العيش ، ورجالها يعيشون حلم الاستقلال والكفاح لتوحيد الاقاليم الثلاث التى قُسمت اليها بلادى البهية بعد اندحار ايطاليا المستعمر الكريه ، فكانت برقة الاقليم الشرقى لليبيا واقع تحت الادارة البريطانية العسكرية وكذلك اقليم طرابلس الغربى اما الجنوب فهو واقع تحت السيطرة الفرنسية ...تلقت والدتى تعليمها وانخرطت فى شؤون الحياة العامة متطوعة فى دروس محو الامية وجمع التبرعات للثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسى، ودعم المجهود الحربى المصرى ، ومتظاهرة مع صديقاتها وبنات مدينتها الصغيرة- ذات الطابع الشديد التحضر فى محيط بدوى- متظاهرة ضد الاحتلال الصهيونى وتقسيم فلسطين . 


كانت احفظ سيرة حياة والدتى عن ظهر غيب، خاصة عندما بدأت الكتابة لصالح مؤسسة تبرة لدعم المرأة الليبية مابين اعوام (2004-2008) إذ كانت السيدة هناء النعاس تعمل على توثيق تجارب نساء جيل ماقبل الانقلاب ممن تغافلت عنهن الأبحاث والدراسات و مشاريع التوثيق بمركز الدراسات التاريخية ...والدتى كانت احدهن ... لم تتوقف والدتى يوما عن حكاية ذكرياتها او قصصها او تجاربها راوية لى عبرها تاريخ مدينتها الصغيرة الجبلية وتاريخ بلادى عبرها ...كنا نتشارك انا وهى واشقائى وشقيقتى جلسات شتائية طويلة مع والدى الذى كان ينصت صامتا ، ثم سرعان ما ينهمكان فى سرد حياة عاشوها فى ليبيا الخمسينات والستينات بالأخص ، إذ كانا حريصان على غرس محبة الوطن والاعجاب بتاريخنا وتقدير دور اجدادنا ، وتقوية روابطنا العائلية والابقاء على جذوة الانتماء حية بداخلنا ،حتى صرت احفظ تفاصيل التفاصيل ....ولاننا فى شهر رمضان حيث ليالى المحبة والتقارب والتشارك فى السهرات العائلية التى تجمع الاسر وذوى القربى فى داخل الوطن ، وتقرب الاسر والافراد بالمهجر من بعضهم البعض .




احببت ان نتشارك ذكريات والدتى عن طقوس واجواء رمضان وعن الحياة الاجتماعية خلال هذا الشهر فى فترة شبابها فى مدينتها الساحرة :

"...تتذكر أنه لم يكن هناك أنواع كثيرة من الاطعمة ، فقد كانت الشربة الحمراء هى الطبق الرئيسى على مائدة الافطار ، والى جانبها يكون الملفوف ورق العنب ، او الكرنب ، والمحاشى ، ومعه طاجين البطاطا ، او أرز ، أما لحم المفروم فلم يكن الليبيين فى تلك الفترة يستصيغوا تناول اللحوم الخارجية ، فيقومون باحضار لحم خروف وطنى يبلغ سعره الكيلو بسعر تلك الفترة ربع دينار أى 25قرش ، عندما سمعت الرقم أصابتنى حالة ذهول كبيرة ،لأننى ظننتها مزحة او لديها ثقب فى ذاكرتها، فسعر الخروف كله بلحمه وصوفه وقرونه ، حى على قدميه يبلغ سعره دينارين ، او جنيهان بسعر تلك الايام وعملتها ..قلت لماما مازحة كنت اشتريتى بعشرة دنانير خرفان وخبأتيها لهذا الزمن الصعب مما يدفعنى للتساؤل حول وضعنا اليوم فسعر كيلو اللحم الضأن يتخطى ال14 دينار هو غالى بالنسبة للاسر المحدودة الدخل ، ماذا حصل لنا نحن الليبيين؟ .

أما المعكرونة( مكرونا كما تنطق فى لهجتنا المحلية ) فهى قليلة الاستعمال ، لأرتفاع سعرها فى ذلك الوقت ، وكن نساء المدينة يستعضن عن المعكرونة بنوع من المعجنات يقمن بصناعتها ، تسمى دويدا : تصنع من دقيق القمح ، وتعجن بالماء والملح ، ويقمن نساء الشارع أو الأسرة الكبيرة بالتجمع فى بيت أحدهن للقيام بعجن المعكرونة على شكل كرات صغيرة ،ثم يقمن يطرحها على أقمشة نظيفة وتعرضها فى الشمس لبضعة أيام حتى تجف العجينة ثم تجمع وتحفظ فى وعاء من الفخار النظيف ، تقول ماما أن تلك كانت تمثل وجبة لذيذة ضمن وجبات التى كان يعرفها الدراونة فى تلك الفترة ، كانت الدويدا أى اللازانيا فى وقتنا الحالى حيث اعدت محاولة صنعها مع ماما حتى اعرف ماهى بالضبط هذه العجينة ...فى أواخر الخمسينات أستطاع أبن عم ماما أحضر مكينة لعمل المعكرونة السباغيتى ، جلبها له صديق يونانى مقيم فى سوسه ، تشاركا معا فى العمل فى ورشة لتصليح السيارات حيث اصبح يساهم فى تزويد بعض بيوت عائلة والدتى القاطنين زنقة واحدة بهذا النوع من المعجنات .

اما بالنسبة للخبر فقد كان كل بيت فى درنة أو معظمهم يحصلون عليه من خلال تجهيز العجينة ، والقيام برميها فى التنور (موقد محلى موجود فى معظم الدول العربية ) ...أما للحلويات فكانت الكنافة هى التى يتم شراءها من السوق وانما لم يكن شراءها يتم بشكل يومى كما يحصل الان ، فيتم تجهيزها فى البيت ثم ترسل للفرن (الكوشة) من أجل خبزها فى الفرن البلدى ، حيث يقوم أجير الفرن بصب معقود العسل أو الشربات ، بالاضافة لصنع المقروض او الغريبة او الكعك وهذه حلويات تعد للاحتفال بالعيد .... لم يكن سكان المدينة فى ذلك الوقت يعرفون شرب القهوة على مستوى واسع ، بل أن الرجال فقط من يقومون بشربها فى البيوت ، أو فى المقاهى ... تقول ماما صادف حلول شهر رمضان فى فصل الشتاء حيث الامطار الغزيرة ودرجة شدة البرودة، لم يوقف الاسرة والاقارب عن القيام بزيارات وسهرات عائلية تبدأ بعد صلاة التراويح حتى منتصف الليل ، حيث تتذكر ماما عن ذلك أن الخروج تحت المطرملتفين بأغطية صوفية وعباءات الكبار متعة لا تقدر بثمن ،أو مستأجرين حنتور يزحف عبر طرقات المدينة المتعرجة، وزيارة بيت جد والدتى بحى المغار قمة الاثارة فى ذلك الشهر ، لأنهم سيحظون بدلال الجدالذى سيحضر لهم حلوى الشكير(لااعرف ما شكلها لانها مهم قامت ماما بوصفها فلم اعرفها وسط ماهو موجود الآن بالسوق ) والاستمتاع بحكايات الجدة والكبار ، واللعب ، والتسلية البريئة حيث تجتمع الاسرة والاقارب حول العدالة اى ادوات صنع الشاهى على طريقة الليبيين ايام زمان ، والتى تكاد ان تندثر من غالبية بيوتنا او اصبحت مجرد اكسسوارات توضع فى واجهة الدواليب الزجاجية حيث تصنع من الفضة والزجاج الثمين المزخرف ، لتبقى شاهد على زمن يكاد تختفى كل ملامحه ومعالمه .

و تسترجع ماما زيارات شقيقتها المتزوجة الخالة ياسمين التى تكبرها فى السن بكثير، حيث يلتف الجميع حول جدتى وهى تعد الشاهى ، وماما او احدى خالاتى يقمن بتجهيز الكاكوية واللوز ، وتسخين الاطعمة المتبقية من وجبة الافطار لتناولها فى وجبة السحور العائلية ، بساطة فى الزيارة تقابل تكلف زياراتنا فى الوقت الحاضر وعدم الاستمتاع بطعم تلك السهرات بسب الاجهاد والصخب والتبذير المبالغ به فى كثير من الاحيان فيتحول الامر لمهرجان استعراض اطعمة اكثر من كونه فرصة للحديث وتبادل الحكايات والقصص العائلية او الاستماع لحكايات وخراريف تروى حكم وعبر تشبع الروح وتغنى العقل .



أحدث دخول الراديو لبيت والدتى بعد قيام جدى بشراءه أواخر خمسينيات القرن الفائت ، أحدث نقلة نوعية فى تسلية البنات المراهقات اللآئى صرن يستمتعن بمتابعة تمثيليات صوت الشرق الاوسط ، والاستماع الى البرامج الرمضانية ، والاغانى المصرية الخاصة بهذا الشهر الفضيل كاأغنية وحوى ياوحوى ، أو رمضان جاءنا ، او رمضان رحلة الهدى ، كماكانت جدتى وخالاتى يضبطن رمى حبات الشعيرية فى الشوربة (الشربة ) على صوت أذان القاهرة ، لأنه يعنى أقتراب وقت أذان المغرب فى مدينة درنة الجبلية الواقعة على مسافة غير بعيدة من الحدود الليبية المصرية .

 الان عندما تسترجع والدتي ذكرياتها أجد لمعة من الحنين ، والشغف لتلك الايام البسيطة والخالية من المشاكل والهموم الكبيرة ،أحيانا اتعمد أن اعدل الراديوا الخاص بالتلفزيون على صوت الشرق الاوسط ، او محطة الاغانى القديمة ، لكى تستمتع ماما بتذكر أغانى قديمة يبثها الراديو ، تذكرها بفترة شبابها ، وطفولتها .

سأتوقف هنا لاننى لااعرف هل الماضى جميل لاننا لم نعشه ؟ او لان الحنين للماضى صفة ملازمة للانسان ؟ اما ان التذكر والشعور بالحنين هو وسيلة للابقاء على ذات الواحد منا فى حالة تناسق مع بيئته وافكاره ، شرط عدم التفكير فى الانغلاق واقفال الباب امام حياة حديثة اخرى قد نجد فيها مساحات يمكننا ملؤها بالمودة والمحبة كما فى ماضى وزمن جميل ونقى ...مارأيكم أنتم يامن تعبرون محيطى ؟