الخميس، 23 سبتمبر 2010

اغنية الريس ناجم


كانت شواطىء البحر المتوسط مسرح للعمليات البحرية والمعارك والاشتباكات بين الاساطيل التى كانت تجوب مياهه الهادئة ، ولم يكن الصراع القرطاجى –الرومانى ، ومن قبله الاغريقى –الرومانى الا بعض حلقات الصراع الطويل للسيطرة على مياه هذا البحر.

تواصلت مع دخول العرب المسلمون عالم الفتوحات وسيطروا على شواطىء الشام ، ثم على معظم الشواطىء المطلة على هذا البحر تتحول الى بحيرة عربية مسلمة تقريبا ، حتى حمل اسم بحر الشام ، ومع انصراف العباسيين إلى تطبيق استراتيجية قارية ، واهمال البحر اهمالا يكاد يكون تاما ، لولا محافظة المغرب العربى على بقايا قواته البحرية ، ووجد العرب المسلمين انهم امام تحديات كبيرة فلجأوا الى حرب العصابات او مايعرف عند الاوربيين بحرب القرصنة كوسيلة دفاعية ، وبقى الامر كذلك حتى بداية القران الثامن عشر عندما بدأت الايالات المغربية الموجودة -فى كنف السلطان العثمانى فى ذلك الوقت- فى التساقط امام الضربات الاستعمارية المكثفة واحتلال الجزائر وتونس من قبل فرنسا والمغرب وقع بيد اسبانيا.

وكانت السفن المغاربية تباشر عمليات الجهاد ضد السفن الاوربية التي كانت تهاجم سواحل المغرب العربى وتشتبك مع سفن البحرية المغاربية ومصادرة حمولاتها وأسر ركابها، و التي يطلق عليها "مراكب الجهاد" فهى لم تخرج للقرصنة كما يزعم المؤرخون الغربيون، وإنما كانت تقوم بالدفاع عن الإسلام والعروبة ضد الخطر الأوربي ، وقد فشل الأوربيون في إيقاف عمل المجاهدين، وعجزت سفنهم الضخمة عن متابعة سفن المسلمين الخفيفة وشل حركتها। وقد ساعد على نجاح المجاهدين مهارتهم العالية، وشجاعتهم الفائقة، وانضباطهم الدقيق، والتزامهم بتنفيذ المهام الموكلة إليهم.

وصار لرجال البحر في مدينة الجزائر مكانة مرموقة حيث كان يعمها الفرح عند عودتهم، فيقوم التجار بشراء الرقيق والسلع التي يعودون بها،كما ان نسبة كبيرة من الاسرى المسيحيين يعلنون اسلامهم وكان يطلق عليهم علوج ، الا انه ومع مرور الوقت تحولت أعمال البحرية الجزائرية من طابع جهادي وصارت تتسم بطابع تجاري، وذلك لما كان يحققه البحارة من غنائم كثيرة اغرت الكثيرين للالتحاق بالبحرية.

هذا الامر جعل الكثير من قصص تلك البطولات والغزوات البحرية يتم التعبير عنها فى الشعر والغناء المحلى بالجزائر، وفى اثناء قراءاتى وبحثى عن افلام وثائقية تتناول التاريخ البحرى لشمال افريقيا وجدت هذه اغنية من التراث الغنائى الشعبى بالجزائر
للشيخ الهاشمى القروابى بعنوان (قرصانى يغنم )وهى من نوع الحوزى الذى يعتبر نوع من الغناء الاندلسى المحلى و الكلمات للشاعر المراكشى محمد بن فريحة الذى عشا فى ايام السلطان محمد بن عبدالرحمن وهذه القصيدة موجودة في ديوان شعر الملحون مختارات الشيخ بلكبير ،الاغنية تتركز حول وصف السفينة التى اقلعت بالريس ناجم ، وهى تصف كل قطعة وكل جزء فيها ولمن له خبرة فى تاريخ السفن العثمانية سيكون سهل عليه معرفة معانى التسميات، والاغنية تبدأ بوصف وصول السبايا المالطيات وكيف انبهر سكان القصبة بالجزائر من رؤية مناظرهن وجمالهن.

وللاستاذ فارس أبو حجيلة محاولة تحليل تاريخي لنص اوردها هنا للاستفادة حول هذه الاغنية الجميلة التى تتميزباسلوب مابين الموسيقى الشرقية مع ادخال آلات غربية بطريقة لا تجعل فى تنافراو تقدم عمل موسيقى مشوه.
جاء في مطلع مطلع القصيدة:-
قرصان يغنم

جاب علجات اخواص من حوز مالطة
الكل عازبات سلمو كياقوتات"

الشاعر هنا يصف مزهوا الغنائم الثمينة التي سلّمها سكان غرب مدينة مالطة للقوة البحرية مقابل فك الحصار المفروض عليهم، حيث يرد في بيت في نهاية القصيدة: "رضاو الغلب وسلّمونا لبنات" أي أن المالطيين استسلموا معترفين بهزيمتهم وسلموا بناتهم العذارى مقابل عودة البحرية الجزائرية عن مدينتهم، هذه التسوية ليست تسوية من الناحية المادية وفقط، بل هي إمعان في إيقاع الضرر المعنوي على المالطيين أكثر من المادي، وهدر لشرفهم وكرامتهم।ينتقل الشاعر بعدها إلى وصف القوة البحرية الجزائرية المتجهة لغزو مدينة مالطة، فيبدأ بوصف دقيق للسفينة الرئيسية، حيث يشير إلى أنها تحوي ثلاث صواري عالية: " مكمول مسقّم ليه تلت صواري في الموج صابطة"، وهو دليل على عظم هذه السفينة الحربية، حيث كانت أغلب السفن الحربية في تلك الحقبة تحمل أشرعتها صارية رئيسية وأخرى احتياطية، بالإضافة إلى هذه السفينة الرئيسية كانت تتبع لها ستة عشر "قلعة" بحرية، وهي قطع بحرية تستخدم في حصار الموانئ وقصفها بالمدافع.تنطلق القوة البحرية من ميناء الجزائر العاصمة، وبحارتها في حالة نشاط وتأهب لغزو مدينة مالطة، بقيادة "الرّايس ناجم" الذي يلزم قمرته مستعينا بأدواته: ساعة رملية، وخريطة وبوصلة لتحديد اتجاه الرحلة، هذا الهدوء والنعيم الذي ينعم به "الرّايس ناجم" هو نتيجة لكفاءة وقوة الألفي رجل المؤتمرين بأمره: "إذا يتنعّم ألفين من البحرية ليه شارطة"، يصف الشاعر مشهد وصول القوة البحرية إلى ميناء مالطة بيوم الحشر الكبير، لينقل لنا بعدها مشهد قصف الميناء وصدى عملية القصف الذي عم جميع نواحي المدينة "الكور تكلّم فعفع المداين الجبال والوطا"، هذا القصف الذي أثمر عملية إنزال بحري للقوة الجزائرية غرب المدينة: "غرب مدينة مالطة بالقهر تواطات".أما نتيجة الهجوم الخاطف فتمثلت في استسلام المالطيين وإعلانهم الطاعة، مع إرسال بناتهم العذارى هدية غنمها البحارة و"رايسهم": "اسطاعت لعجم، جات الهدية من لبنات هابطة، رضاو الغلب سلموا وغنمنا لبنات"، كما لا يغفل الشاعر الشعور بالنصر والفرح بالغنيمة الثمينة التي رافقت رفع الحصار وسحب القطع البحرية وعودتها سالمة إلى ميناء "البهجة" الذي يصفه برباط الفتح: "رباط الفتح هكذا جابوه في السورات".يختتم الشاعر قصيدته بوصف نزول "السبايا المالطيات" في ميناء العاصمة وانبهاره بهيئتهن وجمالهن: "هبطو لعوارم كل وحدة تمشي مشية مرهّطة...."، فلا يخفي شغفه بهنّ وبذله للذهب في سبيل الحصول على بعضهن، وهي من العادات المتفشية بين التجار وكبار الملاّك في تلك الحقبة.

هذه الاغنية ليست فقط جميلة ومختلفة عن النمط عن الشائع فى الغناء العربى فى الوقت الحالى ، بل هى من من الغناء التوثيقى لحادثة تاريخية ربما لو تعمق احد الباحثين او المهتمين فى التاريخ البحرى لشمال افريقيا خاصة فى الفترة العثمانية سيجد الكثير الكثير ، وخاصة بلادنا(ليبيا)التى كانت لاعب رئيسى فى حفظ التوازنات فى تلك الحقبة عندما كان العرب المسلمين قوة ترعب اعداءها، بالنسبة الى الهاشمى قراوبى من مطربى المفضلين لانه يغنى كلمات تحمل قيم انسانية ومعانى فلسفية كالبارح كان عمرى عشرين.

هناك 13 تعليقًا:

  1. بوست ومعلومات تاريخية قيمة
    احييك للمجهود المبذول
    دمت جميلة

    ردحذف
  2. شكراا رشا العزيزة على مروركِ ومسرورة لاعجابكِ بالتدوينة..محتبى لكِ

    ردحذف
  3. Nice post as usual. I always come back to this song to listen to it. Allah yar7am Hachemi Guerouabi . your friend H.

    ردحذف
  4. جميل جدا هذا التاريخ . و الاجمل هو سردك الوثائقى الرائع بطريقه أكاديميه شيقه ..
    لما رأيت المقال وجدته طويل و خفت ان يكون ممل . ولكن بمجرد بدأ القراءة وجدت نفسى لا أستطيع الفكاك منه .. وقرأته كله و احسست بالسعاده ..

    شكراً لك

    ردحذف
  5. بارك الله فيكان كنت اذن انه الايس حميدو و لاكن من خلال سردك للقصة إستخلصت انه الرّايس ناجم

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله


    كل عام وانت بخير

    والى الله اقرب واقرب واقرب

    مى

    ردحذف
  7. السلام عليكم اهل الدار

    أضحى مبارك و كل عام وانتم بخير

    ردحذف
  8. في قمة الروعة .. أشكرك

    في لحظات قليلة نقلتينا إلى خضم تلك اللحظات التاريخية .. ذات الخليط الرائع , من النكهة المالطية الجزائرية الأندلسية المغاربية ..

    أخوك من المشرق العربي , قلب جزيرة العرب
    تحياتي

    ردحذف
  9. مساهمات بسيطة مني هنالك بعض الأخطاء في شرح القصيدة : 16 أو ستش هي عدد السفن المشاركة في الغزوة أو حصار مالطا ، ناجم تستعمل حتى ألان في الجزائر العاصمة خاصةً في القصبة وتعني القدرة و الاطلاع في الموج يقسم
    من ظريفة قلع والقوم ناشطة ..إلخ ضريفة هو إسم السفينة التي تشق البحر أو الموج ، الكور تكلّم فعفع المداين الجبال والوطا ومعناه يأتي من كرة وهي قاذفات المدفع الذي يفعفع ودقة الجبال والوطي اسطاعت العجم : العجم هم الصليبيين ، اسطاعو يعني خضعو للطاعة ويبدأ بوصف العذرا اى السبايا ، إلخ وفي الأخير يروي الرجوع إلى المحروسة القصبة بالجزائر ويصف المرسى أو الميناء ويتكلم الشاعر على الصبية اسمها مرميم التي ضفر بها "سبقت بمريم" أي كانت من نصيبه ...لخ في الخير يجعل الشاعر لغز للالحال وهو يقول إسمه هاهاها ويتحدى الدوحة في حل اللغز" ترقم إذا فهمتي قرصاني دون فالطة" فالطة هي فولط بالافرنجي أو خطأ إسمه فيقول : حاء و ميمين (حرفي ميم) و الدال يعني محمد / ثم لامين (حرفي لام) ، و حاء مع الواو يعني (لحلو) فيصبح الإسم الكامل (محمد لحلو) إذاً إسم الشاعر ليس للشاعر المراكشى محمد بن فريحة والله أعلم لأن مراكش لم تكن تحت الحكم العثماني أن ذاك

    ردحذف
    الردود
    1. أنت على حق تماما فيما يخص اسم الشاعر محمد لحلو رحمه الله و الدليل جاء في القصيدة كما أشرت، و هذه تقنية تميز الشعر الملحون حيث يمضي الشاعر قصيدته في بيت السلام إما ذكر اسمه واضحا أو لاستخدام رموز أو عن حريق حروف الأبجد التي تشير إلى أرقام، فيذكر مثلا مجموعة من الأرقام التي تشير في الحقيقة إلى اسمه، و الأمثلة كثيرة ما شاء الله.

      حذف

  10. خواتي لمن يريد هدا شرح القصيد والله اعلم


    --------------------
    الجزء 1 من القصيدة : يتحدث فيه عن قصيدته:
    ---------------------------------------------------
    (1)القرصان معروفة لكنه يقصد هنا القلم أو الريشة أو ما يكتب به في ذلك الوقت
    (2)العلجة و هي المرأة الجميلة بيضاء البشرة لكنه يقصد بها أبياته و يقول (عازبات) أي لم يسبقه إليها أحد.
    (3)علم على الشيء بمعنى ترك عليه علامة ويقصد بها الكتابة بالقلم
    (4)-(5) يم المالي : اليم معروف و هو البحر ، المالي يعني عامر و هنا الشاعر يقصد ديوانه العامر أو ما يجمع فيه قصائده.
    (6)،(7)،(8) الوريق : الورق أو ما يصنع به الورق ، الجوماد : الذي يجمد الشيء أي نوع من الغراء، التقات : الخيط و تستعمل جميع هذة الأشياء في صنع المجلدات و الكتب قديما.
    (9) مكمول مسقم يعني القصيد
    (10) ليه ثلث صواري :(الصاري من السفينة يساعد على الإبحار) ، أي الأبيات مثلثة كل بيت فيه 03 أجزاء و هو ظاهر في القصيدة.
    (11) سطاش (16) من القلوع : هاذي العلامة الوحيدة التي تركها الشاعر لمن يريد فك اللغر و يقصد بها 16 بيتا و لكم أن تعدو عدد الأبيات ستجدونها 16 بالتمام.
    جزء 2 من القصيدة : يتحدث عن الواقعة:
    ------------------------------------------
    (12) هنا يبدا يحكي عالقرصان الحقيقي و سيأتي ذكره و من يكون بالتفصيل فيما هو آت.
    (13) إسم السفينة التي تمت على متنها القصة أو الغزوة.
    (14) الرايس ناجم : الرايس معروف و هو قائد السفينة ، ناجم : من التنجيم و تطلق على من اجتمعت لديه القوة و الدراية.
    (15) الرملية هي الساعة الرملية و البوصلة معروفة
    (16) القامرة : أو القمرة ، موجودة في اللغة العربية و هي الغرفة العالية الصغيرة و تحتمل أيضا تفسير آخر وهو الليلة المقمرة ولكن المعنى الأول أصح و الله أعلم.
    (17) هنا نأتي إلى ذكر القرصان المعني بالأمر و هو الرايس (قلج علي) إعصار البحر الدامي آخر البحارة العظماء في القرن الـ16م.
    وقصة غزو مالطة مذكورة بكل فخر في تاريخنا القريب إذ في مثل هذا الشهر و بالضبط يوم 16 جويلية 1565 تمت محاصرة جزيرة مالطة من طرف الأسطول الجزائري العثماني ودام الحصار إلى غاية11 من سبتمبر 1565 بعدما قتلو من الصليبيين قرابة 8500 .
    (18) الكور تكلم : قصف المدافع فالكور هو المدفع و بهذا السلاح الرهيب تم قصف المدينة حتى خربت و كان هذا عقابا للصليبيين و ردا قاسيا على حملة تهجير المسلمين من الأندلس في تلك الأيام.
    (19) اسطاعت العجم : العجم هم الصليبيين ، اسطاعو يعني خضعو و طلبو المفاوضة بإرسال هدية كبيرة للرايس.
    (20) جات لهدية من لبنات هابطة : الهدية كانت مجموعة من أجمل نساء مالطة.
    (21) ربما تكون من الحلم أي أن الرايس تطير من حلم رآه.
    (22) خوزيرات أو الخوزيرات : جزيرة بالبحر المتوسط ربما كانت ترسو عليها سفينة الرايس.
    (23) ليس يبات : أي أنه قرر الرجوع إلى المحروسة في ذلك اليوم.
    (24) لجناح السالم : من (و إن جنحوا للسلم فاجنح لها) الآية الكريمة / المرسى الباسطة و رباط الفتح يقصد بهما المحروسة(الجزائر) إذ قرر الرايس وقف الحملة و الرجوع إلى الجزائر.
    (25) هبطو لعوارم : أي من السفينة بعد وصولها إلى الجزائر و كان في إستقبالها سكان المدينة و من بينهم الشاعر.
    (26) سبقت بمريم أي كانت من نصيبه مريم فتاة مالطية طاهرة و نظيفة و منها تفوح رائحة المسك.
    جزء 3 من القصيدة: يعود فيه للقصيدة:
    ----------------------------------------
    (27) هنا الشاعر يتحدى القارئء بقوله من ليلك ترقم إذا فهمتي قرصاني دون فالطة : أي أنت شاعر لبيب إذا حللت اللغز و عرفت عن أي قرصان يتحدث بدون فالطة أي بدون أن تخطىء و هو يتحدث عن ˙•٠•●◙۩ القلـم أو الريشة ۩◙●•٠•˙ و هذا هو حل اللغز بعد أكثر من 04 قرون.
    (28) بيت السلام : يذكر فيه الشاعر إسمه فيقول : حاء و ميمين (حرفي ميم) و الدال يعني محمد / ثم لامين (حرفي لام) ، و حاء مع الواو يعني (لحلو) فيصبح الإسم الكامل (محمد لحلو) و تحتمل أيضا (محمد لحول) وهذا الإسم العائلي لا يزال موجودا في سائر أنحاء الوطن و ما عليك إلا أن تقوم ببحث بسيط في (قوقل).
    _ في الأخير هدا الشرح منقول
    .

    ·




    ردحذف
  11. شكرا لهذا السرد التاريخي الشيق. لكن الرجاء الانتباه إلى إحدى التقنيات الشعرية السائدة في ذلك الوقت المتمثلة في إدراج اسم الشاعر في "بيت السلام" أي البيت الختامي للقصيدة، حيث يقول:
    إدا فهمت قرصاني دون فالطة
    سال و سقصي في أوطان البهجة الدهاة
    و القصد هو إذا تعذر عليك فهم القصة فعليك أن تسأل الدهاة من أهل البهجة و هو الاسم القديم لمدينة الجزائر حفظها الله من كل سوء. و يتبع الشاعر في بيت السلام بامضاء القصيدة قائلا :
    أسمي مترسم ح و ممين و دال لا غطا
    لامين و ح و ميم يا فاهم لبيات
    م+م+د+ح محمد
    ل+ل+ح+و لحلو
    و لم يراعي الشاعر الترتيب للضرورة الشعرية. لذا فاسم الشاعر هو محمد لحلو رحمه الله. و الله و رسوله أعلم و خير الكلام السلام عليكم.

    ردحذف