الأحد، 22 فبراير، 2015

حزب النملة ..




جزء من كتاب(أثقل من رضوى) الاكاديمية والروائية الراحلة "رضوى عاشور" بصوت زينب سليم

يقول بلال فضل ينعي رضوى عاشور:

(في ختام كتابها الأخير الرائع "أثقل من رضوى"، الذي سجلت فيه مقاطع من سيرتها الذاتية، يظهر حرص رضوى الدائم على ألا تتورط أبداً في قتل الأمل، ولو بدعوى الواقعية والمصلحة الوطنية، والحفاظ على الدولة، فها هي تكتب في أجواء سادت فيها روح الإحباط مخاطبة من تعتبر أنهم عائلتها الممتدة من الشغيلة والثوار والحالمين الذين يناطحون زمانهم من حزب العناد، قائلة لهم :

"نمقت الهزيمة، لا نقبل بها، فإن قضت علينا، نموت كالشجر واقفين، ننجز أمرين كلاهما جميل: شرف المحاولة وخبراتٌ ثمينة، تركةٌ نخلّفها بحرص إلى القادمين. هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا".

div>

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

التائهون على هوامش الحروب الأهلية ..



«أصدقائي كانوا ينتمون إلى جميع الطوائف، وكان كل واحد منهم ملتزماً الهزء من طائفته أولاً، ثم من طوائف الآخرين. كنّا نعتبر أنفسنا من أتباع فولتير أو كامو أو سارتر أو نيتشه أو السورياليين، فعُدنا من جديد مسيحيين أو مسلمين أو يهوداً. كنّا شبّاناً في فجر حياتنا حين حلّ علينا الغروب. الحرب اقتربت ولم يكن في وسعنا إيقافها. كان بإمكاننا فقط الهروب» ..أمين معلوف ، رواية التائهون