الجمعة، 18 مايو، 2012

اليوم العالمى للمتاحف ..


يحتفى باليوم العالمي للمتاحف كل عام حول الثامن عشر من مايو. وبحسب مجلس المتاحف فإن الغاية من هذه المناسبة هي: «إتاحة الفرصة للمختصين بالمتاحف من التواصل مع العامة وتنبههم للتحديات التي تواجه المتاحفة إذا ما أصبحت -حسب تعريف المجلس للمتاحف- مؤسسات في خدمة المجتمع وفي تطوره» .وتحدد لجنة استشارية من مجلس المتاحف العالمي (International Council of Museums أو ICOM) موضوعا معينا لهذه المناسبة. وقد اختيرت "المتاحف والسياحة" كموضوع لعام 2009.

يذكر أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي، الذي يشكل إحدى أهم الركائز الأساسية للحفاظ على الذاكرة الجماعية والتنوع الثقافي والحضاري، يرجع إلى سنة 1977 حيث صادق الجمع العام ال 12 للمجلس العالمي للمتاحف الذي انعقد بموسكو على تخليد هذا اليوم من أجل إثارة انتباه الرأي العام الدولي إلى أهمية المؤسسات المتحفية باعتبارها مؤسسات تربوية وتثقيفية.

تحتفل ليبيا وعلى غرار باقي دول العالم، اليوم الخميس 18 مايو باليوم العالمي للمتاحف، الذي يعد مناسبة للتأكيد على ضرورة الاهتمام بالتراث والتعريف به وبكيفية النهوض بهذا الموروث الثقافي والحضاري الإنساني. 

 
تضم المتاحف الليبية نحو 27 متحفا، وهذه قائمة ببعض هذه المتاحف: 
 



مجمع متاحف السراى الحمراء بطرابلس:
يعد هذا المتحف من أضخم و أحدث المتاحف الموجودة في ليبيا والوطن العربي ،وقد بني في شارع استحدثه الإيطاليون داخل السراي الحمراء بتصميم اعد خصيصا لمتحف ،وقد أشرفت على بنائه وتجهيزه منظمة اليونسكو ،و افتتح للجمهور في 10/9/1988م، وجمع في داخله متاحف السراي الحمراء التي تكونت من المتحف الكلاسيكي (1919-1937)، ومتحف ما قبل التاريخ (1952) ، ومتحف الأزياء والعاديات (1953) ، ومتحف الجهاد الوطني (1970)، ومتحف التاريخ الطبيعي(1936) ، ومتحف النقوش الكتابية (1952)، إضافة إلى ذلك مجموعة من اللقى والآثار من اغلب المدن والمواقع الأثرية في ليبيا والتي تعبر عن التاريخ الحضاري للشعب الليبي ، لتحقيق الهدف الذي أنشيء من اجله هذا المتحف ليكون شاهدا على حضارة الإنسان الليبي عبر العصور حتى العصر الحديث . وقد قسم المتحف إلى أجنحة وصالات وفقا للتسلسل التاريخي ، فهناك جناح لما قبل التاريخ ، وآخر لفترة القبائل الليبية يليها التراث الليبي في العصر الفينيقي ثم العصر الإغريقي فالروماني والبيزنطي ، وهناك جناح خاص للحلي والمسكوكات ، ثم الاثار الإسلامية ،وجناح ليبيا عصر الجماهير ،وأيضا متحف التاريخ الطبيعي . وجدير بالذكر أن المتحف أعيدت له التسمية القديمة ،ويطلق عليه الآن مجمع متاحف السراي الحمراء.



متحف الحمامات / شحات :
متحف صغير أقيم في حجرة خلع الملابس بحمامات تراجان لعرض مجموعة من المنحوتات عثر عليها أثناء حفائر الحمامات لعل أهمها تماثيل الحسناوات الثلاث وتمثال الاسكندر الأكبر، وقد اقفل المتحف بعد تعرضه للسرقة في أواخر الثمانينات .
(معروضات المتحفين السابقين موجودة الان في المخازن ولا يوجد متحف بهذه المدينة الأثرية الهامة ) .

المتحف الوطنى طبرق:
المتحف الوطني طبرق (الكنيسة سابقا) يقع وسط مدينة طبرق ويحتوي على بعض الأشياء الأثرية، والمصنوعات اليدوية الشعبية وبعض البقايا الحربية من مخلفات الحرب العالمية الثانية.



متحف لبدة الأثرى :
يرجع وجود متحف في هذه المدينة إلى عام 1927م،وبسبب ضيق المتحف القديم ،وكثرة المكتشفات الأثرية اصبح المتحف غير كاف لعرض التاريخ الحضاري لمدينة لبدة عبر العصور لذا ظهرت الحاجة الماسة لإنشاء متحف جديد يستوعب تلك المعروضات ، ويخطط وفقا لمتطلبات المتاحف الحديثة .عرض بهذا المتحف الذي افتتح في 18/9/1423، مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية تمثل- في تسلسل تاريخي - الأدوار الحضارية التي مرت بها مدينة لبدة منذ عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث، أبرزت تلك المعروضات الحياة السياسية والاقتصادية والدينية والترفيهية واليومية لهذه المدينة


متحف بنغازى :
متحف بنغازي القديم في مدينة بنغازي ، عُد ذلك المتحف القديم أقدم متحف أنشأه الإيطاليون في البلاد وذلك في العام 1912، حيث عرضت بداخله وقتها مجموعة من الآثار التي عثر عليها وتمثلت في منحوتات وشواهد قبور من منطقة الصابري في المدينة، إضافة لمنطقة المفلوقة بسيدي حسين، كذلك ضم المتحف لاحقا مجموعة آثار ومنحوتات عثر عليها بمدينة شحات الأثرية قبل إنشاء متحفها الخاص.

تم اغلاق هذا المتحف في العام 1928 عندما قامت إدارة الآثار الإيطالية بنقل الآثار إلى شحات بعد تزايد الاهتمام بها

على الرغم من أن هذه المدينة كانت تملك أقدم متحف أنشيء في ليبيا ، إلا أنها الآن لاتملك أي متحف ، كان يوجد بها متحف قرب ضريح عمر المختار تم افتتاحه عام 1977 وأغلق عام 1979، وكانت تعرض به مجموعة كبيرة من اللقى الفخارية والمصابيح وشواهد القبور والتماثيل وغيرها من المعروضات التي عثر عليها في حفريات سيدي خريبيش وفي قبور السلماني وسيدي حسين ،وأغلبها يمثل تاريخ المدينة منذ تأسيس يوسبريدس ثم برنيكي التي استمرت حتى العصر الإسلامي .

فى عام 2007 تم هدم مبنى مراقبة آثار بنغازى والمتحف الملحق بها فى اطار خطة تطويرية لمنطقة سيدى خريبيش رغم الاصوات الغاضبة والمحتجة فى بنغازى
 
 
متحف بن وليد الاثرى:
متحف بني وليد الأثري هو متحف للآثار يقع في مدينة بني وليد التي تبعد نحو 186 كيلومترا جنوب شرقي مدينة طرابلس عاصمة ليبيا. المتحف يعرض مجموعة من آثار المنطقة بما فيها مناطق قرزة، أم العجرم، وادي غلبون (شمال بني وليد)، خنافس ومقدال.

افتتح المتحف في 12 سبتمبر 1999 في مبنى كانت تشغله سابقا مدرسة بني وليد المركزية باطلالة على ميدان رئيسي في المدينة. وهو مكون من 12 قاعة كبيرة تعرض كل منها آثار تعود لفترة أو مجموعة محددة وان كان أغلبها يرحع للقرنين الثالث والرابع الميلادي، إضافة لقطع ترجع للعصرين البونيقي والروماني جلبت من طرابلس ولبدة.

متحف القيقب

يختص المتحف بالتاريخ الطبيعي من أحياء وجيولوجيا لإقليم الجبل الأخضر، كما يختص بالعادات والتقاليد والأزياء إضافة إلي معروضات ترتبط بفترة جهاد الليبيين ضد الغزو الإيطالي ، تتوزع المعروضات علي أروقة وحجرات القلعة.

ويضم الجناح الأيمن من المتحف التاريخ الطبيعي التي تحتوي على صخور وأحفوريات ونباتات متحجرة تمثل مادة علمية بالغة الأهمية لدارسي تاريخ المنطقة الجيولوجي.

كما من معروضات المتحف عدد من الحيوانات المحنطة تلك التي استوطنت الجبل الأخضر، منها ما هو منقرض أو مهدد بالإنقراض كالفهد والضبع والشيهم وغزال الريم الذي استوردت ليبيا منها أعداد من الأمارات خلال الفترة الماضية بعد انقراضه من ليبيا ، إلا أن المحزن في الأمر كما يرى البعض ، أنه حتي الحيوانات المحنطة ذاتها تالفة واختفت ملامحها ولا تصلح للعرض .

محفظة عمر المختار

أما جناح المقتنيات الشعبية الذي يضم أدوات منزلية وأزياء شعبيـــة وأدوات الزراعية والصيــد ، حيث تقبع هذه المعروضات القيمة داخل المتحف المقفل في رطوبة الشتاء القارص وحرارة وغبار الصيف، دونما عناية مختصين لما يصيبها من ضرر وتلف
 

 متحف توكرة:
متحف توكرة في بلدة توكرة الأثرية في الجبل الأخضر، ليبيا. المتحف افتتح العام 1945 لعرض محتويات وآثار عثر عليها في المدينة وما جاورها في أوائل القرن العشرين عبر عالم الآثار الإيطالي بيشي، وبعثة جامعة مانشستر والجيش البريطاني في منتصف القرن العشرين إضافة إلى بعثة أثرية من جامعة بنغازي في السبعينيات، تلك البعثة التي أسفرت عن الكشف عن بقايا كنيسة تتكون أرضية صحنها من الفسيفساء على هيئة سجادة مستطيلة تصور مشاهد للحياة اليومية وزخارف متنوعة. وتم تصنيف تلك الآثار وعرضها في متحف أطلق عليه متحف توكرة الأثري.



متحف جنزور:
متحف جنزور يقع في بلدة جنزور التي تبعد نحو 13 كيلومتراً غربي العاصمة الليبية طرابلس. المتحف موجود على بقايا مقبرة قديمة يرجع تاريخها بين القرنين الأول والرابع الميلادي اكتشفت عن طريق الصدفة عام 1958.

المقابر في المتحف مقسمة إلى ثلاثة أقسام: المقابر البونيقية وهي أقدمها وتعود إلى القرن الأول الميلادي، المقابر الرومانية البونيقية وتعود إلى التنصف الثاني من القرن الثاني الميلادي والمقابر الرومانية المتأخرة وتعود إلى القرنين الثالث والرابع الميلادي.

وتحتوي المقابر على مجموعة من الرسوم الزيتية والصور تحوي ملائكة قديمة وحيوانات ومشاهد لعمليات صيد.
معروضات المتحف

تعرض بعض الآثار التي تم العثور عليها في المقابر داخل خزائن عرض زجاجية وهي عبارة عن أوان وجرار متعددة الأحجام والاستخدامات وقطع من الفخار وأخرى صنغت من الصلصال وجرار صنعت من الزجاج، إضافة لبقايا بشرية من العظام التي خلفت بعد عمليات حرق الموتى.

كذلك تعرض مرايا من البرونز وأدوات تجميل واكسسوارات خاصة بالتزيين ومصابيح إضاءة زيتية، وكذلك جرار تزيين كبيرة استخدمت في تخزين الزيت والنبيذ والمياه وأدوات الطبخ والمائدة.
 


متحف النحت / شحات :
أعيد افتتاح هذا المتحف عام1945 م ، وكان يشغل مكان مبنى إيطالي يتكون من عدة قاعات خصصت لعرض المنحوتات التي عثر عليها في حفائر المدينة ، من بينها مجموعة رائعة من التماثيل الرومانية المنسوخة عن أصول إغريقية ، وعرضت به مجموعة من النقوش التاريخية مثل وصية بطليموس ، وقرارات أغسطس وغيرها ، إضافة إلى عينات من المسكوكات الإغريقية والرومانية والإسلامية ، واقفل المتحف في أواخر الثمانينات بسبب تصدع جدران المتحف .



 متحف طلميثة :
 متحف طلميثة في بلدة طلميثة أو بتوليمايس التاريخية في الجبل الأخضر، ليبيا. مبنى المتحف كان في الأساس مخزنا لميناء طلميثة في فترة الحكم الإيطالي، ثم تم استعماله كمتحف قبل الحرب العالمية الثانية ثم أعيد افتتاحه في العام 1952 . وحسب رئيس بعثة الحفريات البولندية في طلميثة فترجع أهمية موقع طلميثة كونه يمثل "أثر رحلة الإنسانية عامة". زار المتحف في العام 2007 نحو 10.000 سائح معظمهم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

رغم كونه صغير المساحة، إلا أنه يحتوي مجموعة من القطع الأثرية النادرة تقدر بنحو 150 قطعة، بينها مرسوم يعود للعام 301 ميلادي، تم نقشه باللغة اللاتينية أصدره الإمبراطور دقلديانوس يحدد أسعار السلع والبضائع في للإمبراطورية. كما يضم المتحف مجموعة مميزة من التماثيل بينها تمثال للإله ديونسيوس إله الخمر عثر عليه بقصر الأعمدة في بطولوميس، وفقد رأسه بعد الحرب العالمية الثانية، وتمثال لآلهة الحكمة الليبية القديمة ميدوسا، وتمثال لديانا آلهة الصيد عند الرومان وتمثال للملكة كليوبترا الأولى زوجة بطليموس الخامس.

رغم قيمة القطع الأثرية المعروضة في المتحف إلا أنه يعاني من تكدس القطع داخل المخازن إضافة لضعف التهوية ووجود مشاكل أخرى أخطرها السرقات التي تعرض إليها خصوصا عامي 1989 و2005.




 متحف قصر ليبيا :
يقع هذا المتحف بمنطقة قصر ليبيا التي تقع الى الشرقمن مدينة البيضاء ، وافتتح هذا المتحف رسميا في 18/4/1972 م،وقد خصص لعرض الأرضيات الفسيفسائية التي كشف عنها في الكنيسة الشرقية التي لا تبعد كثيرا عن المتحف ، وتعد الفسيفساء المعروضة اجمل ما عثر عليه من فسيفساء في ليبيا في العصر البيزنطي .



 المتحف البونيقي بصبراتة :
هو متحف صغير يتكون من قاعتين فقط ، ولا يبعد كثيرا عن المتحف السابق ، وقد افتتح خلال عام 1985م ، وكانت اغلب معروضاته تعرض في متحف صبراتة الكلاسيكي ،والغاية من إنشائه إبراز التراث الفينيقي في هذه المدينة ، وتمثلت المعروضات في مجموعة من التماثيل وشواهد القبور البونيقية ، ومنحوتات بارزة نقلت من الضريح البونيقي ، ومقبرة بونيقية بكامل أثاثها الجنائزي من جرار وأواني فخارية مستوردة ، إضافة إلى لوحات القرابين النذرية.



متحف جرمة الأثري أو متحف حضارة الجرمنت في مدينة جرمة الأثرية بالجنوب الليبي. المتحف تم بنائه العام 1968 وافتتح العام 1969 ووأعيد توسيعه العام 1970 حيث افتتح بعدها بعام، أعيد تأسيسه في العام 1989.
المتحف يصنف بأنه إقليمي أي يضم محتويات تاريخية من المنطقة التي يتواجد بها يحتوي مجموعة من الرسومات والنقوش التي رسمها الإنسان القديم في ليبيا، إضافة إلى أحجار يعود تاريخها لفترة ما قبل التاريخ. يتكون المتحف من خمسة صالات هي صالة معروضات مراحل ما قبل التاريخ، صالة آثار العصور الجرمنتية، صالة آثار العصور الإسلامية، صالة المقتنيات الشعبية الخاصة بمنطقة الجنوب وصالة عصر الجماهير.

كما يحتوي المتحف على مومياوات تعود إلى نحو 2300 عام خلت. ويصل عدد السياح الذين يزورون هذا المتحف إلى نحو 110,000 سائح في كل موسم، ويتضاعف عددهم عند إضافة من يقومون بزيارة المدينة القديمة في جرمة، وجبال أكاكوس والسياحة الصحراوية.
مومياء بوترنة

مومياء "بوترنة" هي مومياء تم اكتشافها العام 1968 واستخرجت في العام 1969 على يد بعثة الآثار الألمانية التي رأسها عالم الآثار الألماني هلموت زيجرت، وعثر عليها مغطاة بشجر التباريت كونه كان يستعمل في التحنيط. المومياء عمرها 9 سنوات وعثر عليها في وضع جنيني، وقد عاشت في حوالي العام 300 قبل الميلاد. عثر عليها في منطقة أبو ترنة القريبة من منطقة بنت بيه والتي تبعد 60 كيلومترا جنوب جرمة.

------------------------------------------------------------- 
عن ويكبيديا ،  المتاحف الأثرية في ليبيا ودورها في السياحة بين الواقع والطموح ، نشرت الدراسة في كتاب د. سعد القزيري (تحرير) السياحة في ليبيا – الامكانيات و المعوقات ، الزاوية : دار اساريا : 2002 ، ص ص.235-262 .

هناك 5 تعليقات:

  1. المتاحف في ليبيا تحتاج تحديث شامل على مستوى طرق العرض العالمية ، و أيضا كيفية وصول ذوي الإحتياجات الخاصة ، و طرق الحفظ ، و المعاينة الدورية ، و دعم مركز من الدولة . فحتى متحف السراي الحمراء {المتحف الوطني‏}‏ به نقص في طرق العرض ، و أبسط مثال التعريفات على القطع المعروضة أغلبيتها مكتوبة بالعربي فقط .‏!‏ و الجانب الخاص بالحياة البرية شبه منتهي ، و متحف ليبيا بطرابلس يكاد يكون مثال جيد عن المتاحف في ليبيا . المتاحف تعد واجهة البلاد الثقافية ، و الحضارية كما ان دورها كبير في التنمية الفكرية ، و الأقتصادية كذلك . موضوع قيم ، و سرد مبسط ، و دقيق عالي الجودة

    ردحذف
  2. ربى يخلى بلادنا ويحفضهاااا

    ردحذف
  3. قلعة القيقب في طريقها الى التحول الى املاك خاصة في غياب وزارة السياحة .. الان هي مقر لسيارات القمامة واللي مو امصدق ايجي ايزورها.

    ردحذف