الخميس، 27 نوفمبر، 2014

بينما ينام العالم ..


"كيف يمكن ألا يستطيع الإنسان أن يسير إلى ملكه الخاص؟ أن يزور قبر زوجته؟ أن يأكل ثمار أربعين جيلاً من كدح أسلافه من دون أن يعاقب بالموت رمياً بالرصاص؟ على نحو ما، لم يكن هذا السؤال الفجّ القاسي قد نفذ سابقاً إلي وعي اللاجئين الذين شوشتهم أبدية الانتظار، معلقين آمالهم على قرارات دولية نظرية "
                                                                                         الجد يحيى أبوالهيجا
                                                                          * * *



بدأت حكاية هذا الكتاب فى العام 2002 بعد الاجتياح الاسرائيلى للضفة الغربية ، وارتكاب مجزرة وحشية جديدة بحق سكان مخيم جنين بحجة وجود مسلحين ارهابيين ، فسوزان أبوالهوى المقيمة فى الولايات المتحدة الامريكية ، والمنتمية إلى أسرة من لاجئى حرب 1967 تحضر إلى المخيم كأحدى أول المراقبين الدوليين الواصلين الى مخيم جنين، حيث تستمع إلى الحكايات وتلملم ذكريات القاطنين المتبقين على قيد الحياة ، ومن الناجين من النكبات المتوالية على أبناء شعبها فى مدن ومخيمات منتشرة داخل فلسطين وخارجها ، لتعيد تقديمها ضمن حكاية منسوجة لتقدم من شخصيات خيالية ممزوجة بوقائع تاريخية عرفناها من كتب التاريخ او صرنا نتابعها فى الاعوام الأخيرة عبر الفضائيات و الشبكة الدولية"الأنترنت".

تروى لنا تاريخ فلسطين و النكبة التى حلت بشعبها عام 1948 من خلال حكاية أسرة فلسطينية ومصائر اربع أجيال منها، وكيف انقلب عالمهم رأسا على عقب على أيدى غرباء جاءوا من كافة بقاع الأرض أثر حصولهم على وعد بمنحهم وطن على أرض شعب يعيش عليها منذ قرون طويلة .
مخيم جنين عام 2002








 كان للكتاب رحلة طويلة قبل الوصول إلى الشهرة فى أوساط النشر باللغة الأنجليزية ، إذ نُشر فى البداية من خلال دار نشر صغيرة فى الولايات المتحدة الامريكية فى العام 2006 تحت عنوان "ندبة دافيد" ، وقد وُزعت نسخ قليلة من الكتاب قبل أن تفلس دار النشر وتعلق أبوابها بعد ذلك بفترة قصيرة ، ولكن ناشرا ً فرنسيا ً غامر بترجم الرواية إلى الفرنسية وطبع تحت عنوان"صباحات جنين" ، لتنطلق شهرة ورواج الكتاب فى المكتبات الأوربية ، حيث جذب انتباه دور النشر الانجليزية ليصدر فى الأنجليزية عام 2010 عن دار نشر بلوومزيرى فى طبعة جديدة ومنقحة تحت عنوان "صباحات جنين"  حيث أصبح أحد أكثر الكتب مبيعا في المملكة المتحدة ، كما تُرجم إلى 23 لغة ، كما لاقت تقديرا نقديا كبيرا فى الملاحق الأدبية والصحف الأنجليزية ، و تم التوصية بقرائته ضمن نوادى الكتب فى المملكة المتحدة ودول غربية كثيرة ،و لكن الطريف أن السلطات الأردنية منعت بيع النسخة العربية من الرواية و مقابل السماح بتداول النسخة الانجليزية، وذلك لأشارة الكاتبة لدور الملك الراحل الحسين فى التآمر على القضية والمقاومة الفلسطينية ، فقد استوقفتنى بضع عبارات وضعتها الكاتبة على ألسنة ابطالها فى تقدير وتقييم دور الراحل عرفات ومنظمة التحرير الفسلطينية ، فيوسف يرى عبثية بعض قرارات الختيار"ياسر عرفات" فى بعض مراحل الكفاح المسلح الفلسطينى ، كما لا تتوانى عن تعرية الانظمة العربية فى التآمر على الشعب الفلسطينى والمساهمة فى تضييق الخناق عليه .
غلاف النسخة للانجليزية من الرواية

وقامت المترجمة الفلسطينية "سامية شنان تميمي" بالترجمة إلى العربية، وتقع في 482 صفحة متوسطة القطع وأصدرتها دار بلومزبري مؤسسة قطر للنشر .

                                                       * * *
تتناول هذه الرواية القضية الفلسطينية من خلال حكاية أسرة يحيى أبوالهيجا المنحدرة من قرية عين حوض الواقعة بالقرب من حيفا، حيث تتبع الكاتبة مصائر أفراد هذه الأسرة الفلسطينية خلال سبع عقود .
تبدأ الرواية من بدايات عقد الاربعينات من القرن العشرين حيث تقدم لنا "يحيى أبوالهيجا" وأسرته المنحدرة من سلالة عريقة ساهمت فى تأسيس القرية أثناء حكم صلاح الدين الأيوبى الذى قدم الأرض للآسرة أبوالهيجا لتعمرها مع مجموعة أسر أخرى ، فيتوارثون حرفة زراعة أشجار الزيتون ، و البرتقال ، والتين والخوخ واللوز ، و يزرعون الورود والأزهار فى حدائق بيوتهم .
كان "يحيى أبوالهيجا" متزوج من باسمة التى تقضى معظم وقتها فى زراعة الورود والنباتات العطرية والاهتمام بحديقة بيتها، ولديهما ولدان درويش وحسن ، يساعدان والدهما فى أعمال الزراعة والاهتمام بالأرض ، حيث سيرث "حسن" الابن البكر الأرض ليواصل دور والده فى رعايتها والاهتمام بباقى سكان القرية ، وأما الأبن الأخر فهو مهتم بتربية الخيول التى ستكون سبب فى اصابته بأعاقة دائمة أثناء النكبة .
 قرية عين حوض : منظر عام نادر في الاتجاه الغربي اُخذ بعد اغتصاب القرية 1948

 يقع حسن فى حب داليا البدوية التى تعمل فى القطاف بالقرية حيث يغرم بها ، و يتزوجها رغما عن التقاليد العائلية التى تلزم الأقارب بالزواج من بعضهم البعض ، وينشأ عن هذا الزواج ولادة يوسف البكر ، ثم أسماعيل .
تنهمك الكاتبة فى تقديم صورة مركزة ومكثفة عن حياة الفلسطينيين قبل النكبة ، عن عادات الزواج ، ومواسم القطاف ، عن الأطعمة الفلسطينية ، و النباتات والاشجار التى اهتم أهل البلد الأصليين بزراعتها ، وتوطينها فى أرضهم ، تقدم صورة عن العلاقة بين الفلسطينيين و اليهود من خلال حكاية الصداقة مع الالمانى-اليهودى "آرى بيرلشتاين"تلك الصداقة التى ستنقطع فى العام 1967م بمجرد وقوع الاحتلال الاسرائيلى لبقايا أرض فلسطين التاريخية .
تحت عنوان النكبة تروى لنا الكاتبة مصير افراد أسرة يحيى أبوالهيجا ، إذ تُقتل الام باسمة آثر انفجار قنبلة يدوية تُلقى على أطراف القرية حيث تتواجد باسمة فى حديقتها ، و يضطر يحيى أبوالهيجا للرضوح لنداءات اخلاء "عين حوض" من قبل القوات الصهيونية المهاجمة بشراسة القرية الخالية من السلاح إلا بضع بنادق عتيقة لاتصلح لمواجهة مابيد اليهود من اسلحة حديثة حصلوا عليهامن أصدقائهم وحلفائهم الغربيين .
تنتهى كارثة النكبة بضياع اسماعيل صاحب الندبة المميزة ، والتى ستكون وسيلة للعثور على اسرته الحقيقية فى مابعد ، يضيع اسماعيل او يخُتطف على يد جندى اسرائيلى ، يأخذه لزوجته، وهي ناجية من الهولوكوست فقدت قدرتها على الانجاب بسبب تعرضها للتعذيب فى المعسكرات ، ويصبح اسماعيل دافيد، يلتحق بالتجنيد فى الجيش الاسرائيلى حيث يشارك فى الكثير من المعارك ، بل يعتدى على شقيقه يوسف على احد نقاط التفتيش دون ان يعرف من يكون هذا الفلسطينى الذى يشبهه لحد يكاد يكون تؤمه.
لوحة (إلى أين) للفنان الفلسطينى الكبير اسماعيل شموط


فى الشتات تولد الأبنة "آمال" بطلة الرواية فى مخيم جنين حيث استقر الحال بأسرة أبوالهيجا ، ومن هنا تصبح آمال هى محور باقى العمل الروائى ، من خلال سردها لذكرياتها وحكاياتها لابنتها سارة سنتعرف على مصائر الام داليا ، والاب حسن ، والعم درويش ، واخيها يوسف وحبيبته فاطمة ، وصديقتها هدى ، وباقى شخصيات الرواية .
تمثل آمال الجيل الثاني من اللاجئين الذين ولدوا في المخيمات وبلاد الشتات ، حيث ستعيش جزء من طفولتها أثناء حرب عام 1967، وتصبح يتيمة الأب والأم ، وتفقد أخاها يوسف برحيله عن المخيم ملتحقا بالمقاومة فى الأردن ، وستقضى جزء من سنوات المراهقة فى ملجأ ومدرسة داخلية للأيتام ، حيث تتفوق بدراستها مما يؤهلها نيل منحة لآكمال دراستها في الولايات المتحدة فى عقد السبعينات حيث تنال الجنسية الامريكية ، قبل أن يلتئم شملها مع أخيها يوسف من جديد فى مخيم جديد هو شاتيلا قبيل حرب 1982  ، حيث تلتقى بالطبيب الفلسطينى "ماجد" صديق شقيقها "يوسف "فيغرمان ببعض ويقررا الزواج ، مع تواتر اخبار الحرب والخطط الاسرائيلية لاجتياح لبنان ، تقرر البحث عن ملجأ آمن لأسرة شقيقها يوسف المكونة من زوجته فاطمة وطفلتهما فلسطين ، و ابن لم يولد بعد ، فتسافر عائدة للولايات المتحدة الامريكية حيث تبدأ محاولات استخراج أوراق رسمية لزوجها ماجد ، و أسرة شقيقها يوسف ، ولكن القدر يعجل آمال إذ تفقد كل احبائها فيموت ماجد فى غارة على بيتهم فى حى التعمرية ، بينما يكون مصير فاطمة وفلسطين و الجنين أبشع على أيدى القوات الاسرئيلية وحلفائهم من الكتائب اللبنانية فى مجزرة مخيم شاتيلا ، وتفقد بعدها الاتصال شقيقها يوسف الذى رافق المقاتلين الفلسطينين المغادرين لتونس ، وتضع آمال طفلتها سارة حيث تكبر وهى لاتعرف الكثير عن جذورها وتاريخ اسرتها ، فى تلك الأثناء يظهر الاخ الضائع وهو يحمل عبء هوية ضائعة أو جذور مشوهة تثقل على حياته ،تنتهى حياة آمال  أمام صديقتها هدى وابنتها سارة في مخيم جنين عام 2002.

                                                    مغادرة مقاتلى منظمة التحرير الفسلطينية بيروت عام 1982

تجمع سارة حكايات وذكريات والدتها ، وكل مايخص تاريخ أسرة أبوالهيجا لتنشرها عبر موقع على الانترنت مذكرة العالم بمصير سكان وطن اسمه فلسطين لاذنب لهم فى جرائم ارتكبها الغير بحق اليهود ليُعاقبوا هم الفلسطينيين بالنفى والتشريد والشتات والعذاب طوال الستة عقود الماضية ، وفصول المأساة لاتزال متواصلة دون توقف منذ ذلك الوقت .
                                                     * * *
تقدم الكاتبة الفلسطينية"سوزان أبوالهوى" تاريخ لوطنها فى شكل حكاية انسانية ، نقترب أكثر من تأثير المناورات السياسية ، ومؤامرات الدول العظمى ، و الصفقات القذرة وضياع الأوطان على حياة الناس العاديين ، كيف تتحول أسرة ضاربة بجذورها فى تاريخ البلد ، صاحبة أراض وحقول زيتون وبيوت حجرية وحدائق للورود لأسرة لاجئة ومشردة تعيش فى الخيام ، وبيوت الصفيح تتكدس فى بقعة صغيرة من أرض فلسطين ، موطنهم الأصلى ، بينما يصبح الغريب هو المالك وصاحب الأرض والبيت ، بل ويدعى ملكية تراث وتاريخ وآثار شعب آخر .

لم تستعمل الكاتبة أسلوب تقليدية عند سرد الأحداث التى تمره بها شخصيات الرواية، إذ جعلت آمال ويوسف يتناوبان فى رواية مأساة أسرتهم ، و كل مايحيط بها من أصدقاء واقارب ومعارف ، لم يكن هناك تسلسل زمنى مرتب ودقيق ، فالكاتبة كانت تعود بآمال سنوات طويلة لطفولتها ، ثم تقفز إلى أحداث حاضرها ، قبل ان يتقاطع معها يوسف فى سرد بعض الحوادث والوقائع خاصة المتعلقة بخروجه برقفة والده لقتال الأسرائليين فى حرب 1967 ، أو فى مشاركته فى النضال المسلح مع منظمة التحرير الفلسطينية .

كانت الشخصيات المنتقاة ضمن الكتاب الروائى تقليدي لاتحمل أى مسحة تفرد من حيث تركيبتها النفسية او خياراتها او تفاعلها مع الأحداث ، ويمكن لمن قرأ اعمال غسان كنفانى او سميرة عزام و سحر خليفة وأسماء عربية تناولت قضية فلسطين أن يعثر على مثيلاتها . 

لم أشعر فى البداية بأى حماس لمواصلة القراءة بعد 30 الورقة الأولى ، إذ كانت الصور المقدمة حول حياة أسرة ابوالهيجا قبيل النكبة من تلك الشائعة والرائجة فى الاعمال الروائية الفلسطينية او العربية حول فلسطين حتى تكاد تصبح من الصور المقولبة والنمطية، و كدت اتوقف عن القراءة بعد حادثة ضياع اسماعيل إذ وجدت نفسى أمام مشهد منقول من رواية كنفانى "عائد لحيفا" ، مشاهد اللجوء جعلتنى استحضر العمل التلفزيونى الشهير "التغريبة الفلسطينية" ، لوحات الفنان الفلسطينى الكبير "اسماعيل شموط " ، كما أن حكاية مغادرة كل سكان القرية لم تكن دقيقة كما اكتشفت بعد البحث عبرالانترنت .

ربما تناول علاقة آمال بوالدها وقضائهم لساعات الفجر معا بصحبة كتاب ماشدنى لاكمال باقى الرواية ، فحرص الأب المرهق والمثقل بالهموم على مشاركة ابنته الصغيرة قراءة الكتب الأدبية التى يحب، أشعرنى بالامتنان للكاتبة لتقديمها علاقة انسانية جميلة ، ضمن ظروف شديدة الصعوبة على اللاجئين، ومن هنا جاء عنوان الرواية "بينما ينام العالم" .

اعتقد أن العنوان حمل مدلول اعمق من مجرد وصف رابطة روحية بين أب وابنة ، فهو يعكس حال الاجئين الفلسطينيين وماتعرضوا له من مجازر وحشية وفضائع على أيدى اسرائيل ، بينما ينام العالم او يغمض عينيه عن تلك الجرائم المروعة ، ويحول الضحية إلى متهم بالارهاب .

                                                                صورة الآنسة هند الحسينى ، ومدرستها الشهيرة 

أمتع أجزاء الكتاب بالنسبة إلى تناول حياة اليتيمة آمال فى مدرسة "هند الحسينى" بالقدس ، وهى مدرسة لايتام النكبة قامت الآنسة هند الحسينى-وهى شخصية حقيقية- سليلة اعرق الأسر الفلسطينية بافتتاحها لايواء وتعليم الفتيات الفلسطينيات ممن فقدن اسرهن او حتى من تعيش بالقدس ، و تروى الكثير من الحكايات و الذكريات لآمال فى تلك المدرسة الداخلية حيث تجمعها صداقة جميلة ودافئة بمجموعة من الفتيات الفلسطينيات اليتيمات ، تنتهى تلك المرحلة من عمر آمال بمغادرتها لامريكا ، ضم هذا الجزء طرائف وقصص يمكن لآى منا أن يعيشها سواء بمدرسة داخلية او عادية .

كما كانت الكاتبة بارعة فى الربط بين شهادات الصحفى البريطانى روبرتس فيسك ، وبين مصير فاطمة زوجة اخيها وأطفالهم بمخيم شاتيلا ، دون الاستغراق بشكل كبير فى تناول هذه الحادثة البشعة وانعكاساتها على حياة الناس وأحباء الضحايا .


نجحت الكاتبة فى تقديم تاريخ فلسطين خلال العقود الستة الماضية ، مستعملة لغة رشيقة وجميلة ومكثفة ، دون الاثقال على القارىء الغربى او حتى العربى بتفاصيل ووقائع تاريخ الاحتلال الاسرائيلى لارض فلسطين وتشريد شعبها، وما ارُتكب بحقه من مجازر وجرائم تصنف بأنها ضد الانسانية ، إذ ركزت على محطات رئيسية وهامة ، ممااعطى للقارىء الغربى فكرة جيدة وكافية لانطلاق منها للبحث حول تاريخ الصراع الفلسطينى-الاسرائيلى.

هناك 6 تعليقات:

  1. إستعراض جيد للكتاب مكتوب بإسلوب شيق. الجدير بالانتباه هو كيف أن تغيير إسم / عنوان الرواية كان له أثر كبير في نجاح الرواية، الإسم الأول كان "ندبة ديفيد" لا يحمل أي إشارة لموضوع الرواية، و لكن إستخدام كلمة "جنين" وضع الرواية على الخارطة، ليس الجغرافية فحسب و لكن الإنسانية، مذبحة جنين أثارت غضب شريحة من النشطاء في الغرب و خاصة في جيل الشباب و ساهمت في تعاطف الكثير مع حقوق الشعب الفلسطيني،

    ردحذف
    الردود
    1. اختارت الكاتبة العنوان القديم من وحى حادثة وقوع اسماعيل/ دافيد عن سريره وهو طفل مماتسبب فى جرحه وترك علامة ستكون أداة لتعرف عليه فيما بعد ، اعتقد ان الكاتبة عملت على إعادة تحرير الكتاب اكثر من مرة بمساعدة محررين ، وربا احدهم هو من اقترح تغيير العنوان ليتناسب مع المناخ العام السائد فى حينها ، أى بعد انتشار الاخبار والحقائق عما جرى فى المخيم أثناء الاجتياح الاسرائيلى للضفة الغربية ..أشكرك استاذ أحمد على المرور والتعليق حول التدوينة .

      حذف
  2. من الروايات التي احببتها حقاً ةزاد حبي لها بعد قراءت هذه التدوينة ،الأدب في فلسطين له قدسية لانه اصبح وسيلة للمقاومة ومحاولة لإيقاظ العالم وهم نيام

    ردحذف
    الردود
    1. اعتقد ان الاعمال الروائية تساهم فى الحفاظ على ذاكرة أى شعب مهدد بالابادة ، فالكثير من النصوص الشعرية والتراثية للهنود الحمر ساعدتنا لتعرف على افكارهم ومشاعرهم ، وتلمس الروح الانسانية لذلك الشعب ، وبالنسبة لرواية بينما ينام العالم فكل ماذكرته من ملاحظات حول العمل الروائى ، لكنها تظل رواية جميلة ، بماتعكسه من قصص انسانية ، ومآسى وفواجع للشعب الفلسطينى ..اشكرك عزيزتى سارة لمشاركتى القراءة والتعليق ..

      حذف
  3. وتبقي فلسطين القضيه التي تغذي الادب والسينما والمسرح والاعلام المرئي والمسموع والمقروء,وكأن الابديه هي مصير هذه القضيه,العالم نائم وأعتقد انه سيظل نائمآ مكتفيآ ببعض الشعارات والتنديدات صاحة الصحوه# حبيت التدوينه

    ردحذف
  4. لازلت اذكر اليوم الذي رجع فيه اخي من المدرسه الانجليزيه حاملآ معه صوره للمسجد الاقصي اعطتها له معلمة التاريخ,مكتوب عليها وزارة السياحيه الاسرائليه في اشاره واضحه ان كل الاماكن المقدسه بفلسطين تعود لليهود,لازلت احتفظ بهذه الصوره بالرغم من مرارتها,ارض فلسطين هي حق لليهود هذا مايرسخه الغرب في اذهان مواطنيه,وماذا عنا نحن العرب؟
    مازلنا نيام

    ردحذف