الجمعة، 11 يوليو، 2014

ذهب وزجاج ..



يحمل كتاب الروائى عزت القمحاوى عنوان (ذهب وزجاج) مستمدا ً من عبارة للشاعر البرتغالى فرناندو بيسوا " الطفل لايمنح قيمة للذهب  أكثر مما للزجاج ، وهل الذهب ، للحقيقة ، أعلى قيمة من الزجاج " ، يتناول عبر صفحاته 154 شخصيات متنوعة مابين شاعر و اعلامية و روائى ونجمة برامج الطهى و سياسى و تتنوع الجنسيات من الشرق والغرب ، مستعرضا بعض الجوانب  فى حياة كل واحدة من تلك الشخصيات الشهيرة او المجهولة . 


بحسب المكتوب فى مقدمة قصيرة للكاتب فى بداية الكتاب  فهو محاولة أن يستعرض لنا اساطيرهم بحسب رؤيته الشخصية لهم وهو لايطلب من القارىء ان يتفق معه فى النظر من نفس الزاوية ، فيبدأ الكتاب باستعراض شخصية الطباخة الايطالية (نايجيلا لاوسن) صاحب البرامج الشهيرة حيث يسكب مالذ وطاب من كلمات غزل حسية فى أداء الطباخة الايطالية التى اعتبرها خطر جديد يهدد استقرار البيوت ، محولا ً اياها الى نجمة اغراء لا نجمة برامج طهى.

 ومن الشخصيات التى يتناولها الكتاب( يحيى حقى) الكاتب والروائى عاشق الكتابة والحياة البسيطة بعيدا عن الاضواء ، فهو يذكر لنا عن اسلوب حياة الكاتب البشيطة ومحافظته على روتين يومى فى التجول مع زوجته وتسوقهم للحاجات البيت ، ومدى نفوره من الشهرة عكس الكثير من زملاء الكتابة والوسط الادبى ، كما يشير لرفض يحيى الانضمام لكتابة فى الاهرام فى فترة تولى محمد حسنين هيكل الرئاسة ، إذ ظل يحيى خارج برج العظماء فى نكاية عن كبار كتاب ومثقفى مصر فى الستينات ممن انضموا للكتابة او العمل ضمن الاهرام (نجيب محفوظ ، والحكيم ، ويوسف ادريس واخرين) .

كذلك من الشخصيات المجهولة يقدم لنا أحمد رسلان حارس مبانى فى عقده السابع صاحب الذراع الواحدة و الحكاية الغريبة فقد تعرف على تشى جيفارا الرمز النضالى الشهير فى صدف تاريخية ، فقد عمل أحمد رسلان منذ بلوغه السابعة عشر كحارس فيلا القائم بالاعمال الكوبى ارماندو رفييرا الذى قرر اصطحاب احمد معه بعد انتهاء خدمته الى بلاده كوبا ، لتعلق ابن الدبلوماسى الوحيد بأحمد ، فيرافقهم الى كوبا لتقع الثورة الكوبية بعد شهر فيعود القائم بالاعمال رفييرا للقاهرة كسفير لبلاده ، وليبقى أحمد كحارس لفيلا الدبلوماسى الكوبى فى هافانا بدل من العودة الى القاهرة ، هناك يتاح له الوقت والفرصة ليتعرف على المجتمع الكوبى ويتزوج من احد بناته وينجب منها ولد ، قبل ان تتحول حياته الى مأساة بسبب مشاجرة انتهت لاصابته برصاصة تسببت فى بتر ذراعه ، وترحيله الى القاهرة يرافقه زوجته الكوبية وابنه منها ، بالقاهرة يعيش احمد حياة ضنك وفقر مع اسرته الصغيرة بسبب الاعاقة ويحاول اللجوء الى كافة الابواب فلا يبقى الا ان تقوم زوجته بمخاطبة الرئيس كاسترو من خلال اسرتها فى هافانا لكى يمد لهم يد العون ، فيرسل كاسترو تذكرة سفر لزوجة والابن ويطلب من احمد ان يتدبر ثمن تذكرته إذ اراد اللحاق بزوجته ، الذى يعجز عن توفير ثمنها فتمر سنوات طويلة يتزوج خلالها احمد من مصرية وينجب اولاد ويتضائل امله فى اللحاق بزوجته او رؤية ابنه الوحيد.


والشخصية الخامسة هى الاعلامية المصرية ( منى الشاذلى) التى يتناول الكاتب سيرتها المهنية باختصار مستعرضا ً بعض ابرز محطات نجاحها فى تقديم برامج تلفزيونية جعلت منى نجمة برامج التوك شوالعربية (التى تتحول فى العالم العربى الى برامج دردشات بينما هى فى العالم الغربى يقوم المذيع باقامة حوار بين طرفى نزاع او حول قضية ما يعلب فيها دور المحايد) . حيث يشير عزت الى اسلوب منى فى تحويل حلقات برامجها خاصة (العاشرة مساء) الى جلسات فضفضة ومجاملات لاتنتهى بين الضيوف والمذيعة دون الالتزام بالمهنية الصارمة كما فى برامج حوارية فى قنوات اكثر رصانة كالجزيرة او العربية ، و  يرى عزت سر شهرة ونجومية منى هو الظرف التاريخى لظهورها حيث اصبحت تمثل  صورة لامرأة من  الطبقة الوسطى المثقفة، ولا ينسى أن يشير لخلطة جمالية تميز منى باعتبارها مزيج مابين ميرفت امين وسعاد حسنى ، نازعا ً عن منى تمتعها بثقافة سياسية عميقة كالاكاديمية رضوى عاشور او الصحفية لطيفة الزيات ، او مقدرة لغوية فهو يعدد ماترتكبه من أخطاء بحق اللغة العربية واستعمالها السىء لها.


ويأتى بشخصية الروائى المغربى (محمد شكرى )المثير للجدل ليستعرض لنا جوانب من حياته وسيرته بحسب رؤية القمحاوى له ، فهذا الكاتب العصامى فارق الحياة بعد بلوغه الواحد وستين من عمره قضى معظمه يتناول طعام اقل مما يشرب من خمر . ويخبرنا القمحاوى عن انطباع اول تكون لديه من مقابلته للكاتب العصامى الذى رأى احتمالية أن يصبحا صديقان بعيد لاسباب بررها عزت بكونهما مختلفان ، ويقدم لنا شكرى الممتعض من نظرة الوسط الادبى واحتفائهم بشخصيته باعتباره (كاتب ظاهرة ) على الرغم أنه لم يتوقف عن تغذية هذه الصورة بافتعال الضجيج خارج الكتابة فى الحياة الاجتماعية ، ويصنف عزت كتابات واعمال شكرى ضمن السيرة الروائية من خلال ثلاث امثلة بارزة (الخبز الحافى ، الشطار، ووجوه) ويعتبرأهم انجازاته توسيع أفق الكتابةورفع سقف الحرية من خلال البوح الصريح والصدام المباشر مع الكثير من قيم المجتمعات العربية التى اتهمته بأنه يقدم جنس مبتذل .


أما(إميل حبيبى) الأديب الفلسطينى الشهير بـ”متشائله أبي النحس” فيحدثنا عزت بصراحة كبيرة عن عدم سعيه لمقابلته كلما حط به الرحال فى القاهرة مشاركا فى احد المناسبات الثقافية او السياسية ، فالقمحاوى لم يهضم ابدا فكرة الأديب الفلسطيني الوحيد الذي لا يرى في التطبيع مع العدو الصهيوني عارًا كما نراه نحن،  ويعرض لنا المأزق الانسانى الذى يعيشه إميل حبيبى فى تأرجحه بين حلم الأدب وواقعية السياسة ، بين التزامه كفلسطينى وبين آراءه السياسية التى يراها عزت من وجهة نظره مجرد آراء خرقاء زادتها الاحداث غرابة .


ثم يحاول ان يحلل لنا شخصية (ايهاب صلاح) مذيع الاخبار فى التلفزيون المصرى الرسمى الذى تحول من مشروع نجم تلفزيونى الى قاتل لزوجته فيصبح من قارىء الاخبار الى صانع اخباروبطلا تراجيديا باقدامه على تلك الجريمة التى جعلت الكثير من الصحافيين والناس يشنغلون بها لفترة من الزمن محاولين سبر غور العلاقة بين القاتل والقتيلة والاسباب التى أدت الى هذه النهاية المأساوية بين الزوجين ، فايهاب ابن الطبقة الوسطى يتحول الى نجم مطارد من قبل معجبة مجهولة فى البداية وذلك بمجرد ظهوره بضع مرات فى نشرات الاخبار فى التلفزيون الرسمى ، لتصبح المعجبة عاشقة تحكم قبضتها على حياته وتنتهى العلاقة الغير شرعية الى زواج يتحول من خلاله ايهاب الى مدمن مخدرات ينتهى به الحال الى قتل زوجته التى تحولت الى قدر موحش لايهاب.


ثم تأتى الشخصية الاخرى فى سلسلة كتابه للرئيس العراقى( صدام حسين) الذي يصنع بحسب القمحاوى اسطورة متسامية فوق خطاياه الكثيرة فى لحظة الاعدام فهزلية المحاكمة ورفض الطلب الاخير للمتهم رميا ً بالرصاص ، والتنفيذ يوم عيد الاضحى ، والهرج الحقود يوم التنفيذ ، عكست صورة بشعة للديمقراطيين المحتلين وعكازهم العراقى ، جاعلاً من صدام شخصية بطل تراجيدى ، الذى عانى نوعا من الفصام حتى فى لحظة الاعدام بحسب تحليل أستاذ علم النفس أحمد عكاشة ، تماما ً ككل المواجهات الصدامية التى دخلها فى حياته بدأ ً من بدأ رحلة الصمود في كامب ديفيد ثم في الحرب مع إيران، ثم التخلي عن الصمود بعد ثماني سنوات دون ذكر الأسباب، ودون الاعتذار للضحية، لينتقل سريعًا إلى غزو الكويت، والصمود على احتلالها فالخروج منها إلى الصمود تحت الحصار، وتحت الغزو ثم الصمود في الحفرة، فالصمود في المحاكمة الهزلية وانتهاء بصمود حفل الإعدام الفظ .


وبعدها يعرض لنا عزت القمحاوى شخصية غير معروفة ، بل واحدة من الشخصيات المجهولة الا لساكنى حياها هى شخصية المارشال (على درويش) حى الحسين الذى اتخذ من الدكة المقابلة للباب الشرقى لمسجد الحسين مقرا ،و العصا الخشبية المارشالية في يده بينما تثقل النياشين صدر سترته الحربية التي لا يعرف أحد إلى أي عصر تنتمي ، فوق بنطلون بيجاما مقلم ، بينما تطل أصابع القديمن من الخف الشعبى المهترىء .


وتأتى شخصية ( محمد البساطى) الكاتب صاحب الصوت الخفيف للأنين والوحشة الانسانية وسط عالم صاخب ، لايتخلى فيه عن دوره فى مواجهة الفساد او الدفاع عن حقوق المواطن او حرية الابداع والتفكير ، ماجعله يعرف طريق الاعتقال فى عهد السادات متظاهرا ً ضد توقيع كامب ديفيد ، محافظا ً على مكانه فى الصفوف الاولى للمثقفين فى المظاهرات والاعتصامات ، معريا ً تصرفات التبع من المثقفين و عازفا ً عن حضور الندوات والمناسبات الثقافية .


وبعدها يتناول القمحاوى شخصية الفنان التشكيلى( جودة خليفة )صاحب الروح الضاحكة والاعمال التى لاتسندها أسطورة يصنعها البعض لانفسهم من خلال شبكات العلاقات بالنافذين والمؤثرين فى ذلك الوسط ، فيصدر بورتريه جودة بعبارة عاش وفقا ً لارادته ومات ضد إرادة محبيه ، بمرض لاشفاء منه . 


فى حين الشخصية السادسة عشر فى هذا الكتاب هى لكاتب القصة (ابراهيم منصور) صاحب القصة الوحيدة فى رصيده الادبى تحمل عنوان "اليوم 24 ساعة " ليتوقف بعدها متحولا لراصد للكتابات الرديئة والممارسات السياسية الاكثر رداءة ، فهو من جيل الرفض فى الستينات ، فضل الحياة على الكتابة إذ انصرف الى اللهوء والشرب والتدخين بدل الانغماس فى عالم القصة رغم اعتراف الوسط الادبى بموهبته الكبيرة ، وقد ظل ابراهيم منصور فى طليعة المحتجين منذ منتصف الخمسينات حتى السبعينات فتفرغ لكتابة اللافتات، وفى مابعد كامب ديفيد أصبحت هناك قسمة ظالمة بين السلطة والمثقف تقضى بأن يقول المثقف مايريد وتفعل السلطة ماتريده ، ولم ترضى ابراهيم منصور فمات .


ويقدم لشخصية الاعلامية الامريكية السمراء (اوبرا وينفرى) بعنوان استبداد الشيوكلاته ، متسائلا عن سر نجاح هذه المرأة ، وعن قوتها كاعلامية و كامرأة  الأكثر تأثيرا فى العالم فى سن الخمسين ، السن التى تصلح فيه المرأة بالكاد للرمى بحسب منطق صناع الصور، مشرحا ً لشخصية اوبرا التى يختبىء تحت صوتها الاقرب للذكورة ، ذكريات الاغتصاب والفقر و مرارة التشرد والضياع فى سنوات حياتها الاولى ، يرى القمحاوى فى شخصية اوبرا جانب المبشرة فهى تدفع جمهورها فى الاتجاه الذى ترغبه مفكرة ً نيابا ً عنهم ، فهى تدعم اوباما صاحب البشرة السمراء مثلها ، مانحة ً الامل لملايين الامريكيين السود بعدالة عرقية كاذبة .


ويحدثنا القمحاوى عن بطل تراجيدى اغريقى معاصرهو مايكل جاكسون  فإنه يربطها بتاريخ الرئيس الأمريكي الأسود أوباما في موضوع واحد هو (ثقل البياض الذي لايحتمل) الذي يعرض فيه بطريقة أعتقد أنها مختلفة تمامًا الفرق بين سيرة حياة كلا “النجمين العالميين” وما أهل الأول للوصول إلى أهم مقعد سياسي في العالم، وما وصل بالآخر إلى أن يكون أهم مغن عالمي بعد المرور بإحباطات الدنيا كلها ، كما أن حياة جاكسون ومذكرات اوباما تنضحان بآلام أرواح السود، التى لم تتحرر بعد من على الرغم من التقدم الشكلى فى الحقوق القانونية .

تأتى بعدها ثنائية جديدة يستعرض من خلالها القمحاوى شخصيتان امريكيتان شهيرتان هما ستيف جوبز وبيل جيتس ، التى تقوم بين حرب تكنولوجيا بين الشركتين ، معيدة أجواء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتى و الولايات المتحدة الامريكية .


ثالث ثلاثة يضعها عنوان لتقديم شخصية أحمد زكى الذى يشكل مع سعاد حسنى و عبدالحليم حافظ ثلاثى تبناهم الشاعر صلاح جاهين ، وجمعهم مصير مآساوى رغم النجومية والشهرة ، وظل سر نجومية الفتى الاسمر فى عينيه الصادقتين جدا المقنعتين دائما ً.


ويرى عزت أن الشاعر الفلسطينى درويش كان أكثر اتساقا مع حياته ، رغم أنفه رمزا ًأكثر ، وبشرا ً أقل . ولاينسى أن يعرج على حكاية  زياد أبو عواد الفلسطينى الخمسينى الذى تعرض محله للمداهمة من قبل جنود الاحتلال ليسألوا عن أطفال رشقوا الدورية بالحجارة وهربوا ، فتنهال عليه اعقاب البنادق وفيلفظ أنفاسه فى الطريق الى المستشفى ، لأن زياد اجرى جراحة قلب مفتوح منذ شهور قليلة ، ويتحول زياد اخ رياض صديق عزت الى اكثر من مجرد رقم جديد يضاف الى ارقام شهداء فلسطين ، فقد عرف حياته وحياة أسرته من خلال مايصفه له صديقه رياض عن حياة اخيه واسرته بالاراضى المحتلة .


 ويستئذن عزت قرائه فى الحديث عن ابن خاله سمير يوسف احد ضحايا حرب الإبادة التى يتعرض لها المصريون دون أن يتضامن معهم أحد، نتيجة للأوبئة المتوطنة فى أكبادهم ، ويصف عزت ابن خاله بأنه الصديق ذو الجسد السمين والروح الثمينة ، هو الموسيقى الذى لم يلحن ، والشاعر وإن لم يكتب . 


وليقدم لنا بعدها القمحاوى رثاء مؤثر لصديقه الفنان “حازم شحاتة” شهيد مأساة مسرح بني سويف عام 2005 الذي يقول له (ضع ضحايا المبيدات المسرطنة مع ضحايا القطارات والسيارات والعبارات مع ضحايا قرب الدم الملوثة التي توقع بمرضى  صاروا يتعاطون الموت في المستشفيات بدلاً من العلاج، وبعد ذلك أشعل شمعة، لا لكي تضيء فالشمعة لا يمكن أن تبدد كل هذا الظلام، لكن بوسعها أن تريح من تبقى عندما تشتعل قاعة المسرح يحترق فيها الممثلون مع النقاد مع الجمهور) في عرضٍ لن يشاهده أحد .


تحضر(مارلين مونرو) الشهيرة بفتنة الجسد العاري أمامه فيصف تلك الصور التي أخذها لها المصور العالمي (برت شتيرن) أنها “اتخذت في بعض الصور أوضاعًا تبين إلى  حد كانت فنانة في إرضاء جلاديها من الرجال دون أن يبدو عليها أي قدر من الاستمتاع" . ولتضع نهاية لحياتها وضعتها فى خدمة رغبات الاخرين . ويستعرض تباين أسلوب كل عاصمة غربية فى الاحتفال بذكرى وفاة مونرو فباريس تحتفى بالجسد العارى فى حين امريكا تستعرض سراويلها الداخلية ، بينما يكتفى الانجليز برسم تخيلى لمارلين فى سن الثمانين .


ثم يقدم لنا شخصية ساعى بريد فريد ومن نوعه هو صالح باشا ابن سلالة غنية فقدت ثروتها ولم تكن وظيفة ساعى البريد التى حصل عليها بواسطة اصدقاء العائلة لم تكن الاولى ، بل الاخيرة فى سلسلة وظائف صغيرة طُرد منها واحدة بعد اخر.


ولايكمل استعراض شخصيات كتابه قبل أن يعرج على شخصية عرَفها بخطيب الفتنة الذي لم يعرف اسمه، وكان يجيء إلى القرية ليعظ الناس فيخرج وقد أوغر صدور الآباء على أبنائهم للحد الذي جعل أبًا لأحد أصدقائه يتخوف من تعليم ابنه لئلا يكبر فيصبح جاحدًا له . ويختم القمحاوى سلسلة الشخصيات بيوسف شاهين وسهير البابلى .


الكتاب جيد الى حد كبير، يجدر التنويه إلى أنه فى الاصل سلسلة مقالات سبق نشرها بأحدى الصحف العربية، ا ستعمل الكاتب والروائى عزت القمحاوى اسلوب سردى تجعل القارىء مستمتع بالقراءة ، هو لايخوص عميقا ً فى تناول شخصياته ولايفسر ويحلل الا بحسب رؤيته الشخصية لهم  ، الكتاب خفيف ومسلى يصلح للقراءة فى اوقات الانتظار او كأستراحة بين قراءات عميقة . 

هناك تعليق واحد: