الاثنين، 16 يونيو، 2014

مات الكلام..

باختصار .... ومثل ماغنت فيروز (مات الكلام) مافى الا الصور تروى بعض مما أصبحنا نعيشه ونحسه بمدينتى ..اسال الله السلامة والعقل لابناء وطنى..

والبداية كانت  

 

 

هناك تعليقان (2):

  1. رائعة في بساطتها ومؤلمة لأقصى حد..ولكن في أمل.. ابقيه دوما..ولا تفقدي الكلمات أبدا..كلماتك وعيونك التي لاتزال باستطاعتها أن ترى هي ذلك الأمل يا ايناس..حفظك الله وأهل وأناس ليبيا الطيبين..

    ردحذف
  2. صرنا نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ عزيزتى لبنى :) شكرا لكلماتك المشجعة دائما

    ردحذف